وأكد المسؤول ضرورة التوافق أولاً على عقد حوار يبدأ بالقضايا الجوهرية، وعلى رأسها إصلاح منظمة التحرير كي تتمكن القوى والفصائل في الساحة الفلسطينية، ومنها حماس، من الانضمام إلى المنظمة وفق تمثيل حقيقي، مشيراً إلى ان «بند منظمة التحرير هو بند أساسي وجوهري، لذلك نريد حواراً يشمل كل القضايا ويبدأ من هذا البند لأن الإصلاح يجب أن يبدأ من الرأس، وذلك لن يتحقق إلا من خلال إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، ثم المجلس التشريعي».
ولفت إلى أن «حماس» لن تعلن عن موقفها من دعوة عباس إلا عقب الاجتماع بوفد «فتح» الذي سيزور غزة قريباً.
