اللجنة التنفيذية، وفي بيان عقب اجتماعها في مقر المنظمة في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكّدت رفضها "كل محاولات احتواء التحرّك الشبابي والشعبي وإحباطه مهما كانت المبرّرات وترفض اللجوء الى قمع هذا التحرك بحجة ترك المسائل الخاصة بالوحدة للقيادات السياسية، وكأن الشعب بمختلف قطاعاته وفي طليعتها الشباب غير معني أساساً وليس هو الطرف الرئيسي في عملية استعادة الوحدة الوطنية".
وكرّرت اللجنة التنفيذية تمسّكها بما تمّ التوصّل إليه في السابق من اتفاقات لإنهاء الانقسام بين "فتح" و"حماس" وهي "وثيقة الأسرى وإعلان القاهرة لعام 2005 والورقة المصرية، التي تشكل مجتمعة ركائز أساسية تعطي الفرصة لإنهاء الانقسام والدخول إلى مرحلة جديدة في العلاقات الوطنية وصولا إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ولعضوية المجلس الوطني".
يشار إلى أنّ هنية قال في خطاب متلفز بعد اجتماع طارئ لحكومته موجها كلامه لالاف المتظاهرين في غزة المطالبين بانهاء الانقسام الفلسطيني: "أدعو الرئيس الاخ أبو مازن وحركة فتح الى اجتماع فوري عاجل هنا في قطاع عزة أو في أي مكان يتم الاتفاق عليه لنشرع بحوار وطني شامل مباشر لتحقيق المصالحة".
