رغم تشكيك البعض بقمع حماس: شهادات حية لشباب ونساء أصيبوا بالأحداث!

بالرغم من الغياب المتعمد والمقصود لقناة الجزيرة التي أدعت أنها داعمة الثورات ضد الطغاة والمستبدين ورغم قمع عشرات الصحافيين ومصادرة كاميراتهم والهجوم الشرس على خيم المتظاهرين وحرقها بواسطة مئات العناصر ونشر مئات الحواجز في أنحاء قطاع غزة لم تغيب الحقيقة وظهرت للجميع من خلال شهادات حية لقيادات ومتظاهرين تتم الاعتداء عليهم وبعض الصور التي تسربت رغما عن قمع عناصر حماس.   ومع أن البعض أدعى أن حماس لم تعتدي على المتظاهرين وحاول تغييب الحقيقة إلا أن مراكز حقوق الإنسان أكدت وقوع الأحداث وسقوط إصابات برغم من تشكيك البعض في ذلك.

حيث اكّد الجمهور السلمي المعتصم في غزة أن امن الحكومة المقالة نشرت مئات الحواجز ونشرت آلاف من القوات الأمنية بلباس مدني واقتحمت ميدان الكتيبة وأحرقت الخيام رغم تواجد المعتصمين فيها فيما قال احد المعتصمين ( الطبع غلب التطبع ) وان حماس لم تتمالك نفسها وعادت الى عادتها منع الحريات السلمية وتطارد النساء والمتظاهرات بطريقة غير لائقة وغير حضارية .وقال متظاهرون في ساحة الكتيبة أن عناصر أمنية ومدنية هاجموا ساحة الكتيبة بالعصي وحاولوا فض الاعتصام بالقوة .

وذكر شهود عيان ان شرطة حماس احتجزت عشرات الصحفيين بغزة وصادرت كاميراتهم بعد تغطية هجوم الشرطة.

من جانبه قال شعوان جبارين مدير مؤسسة الحق ( لقد حاولنا نظريا وذهنيا ان نقنع أنفسنا أنهم تغيّروا لكن للأسف يبدو ان هذا واقع ، وما حدث اعتداء كبير جدا بالعصي على المعتصمين ) .

وأضاف جبرين لتلفزيون فلسطين : ان التظاهرات اليوم كانت صوتا صادقا وحقيقيا بالبعد الاخلاقي وبالبعد القانوني . ووجه نداء الى الاخوة في حركة حماس ان يتصرفوا بطريقة اخرى ووصف ما فعلته انه اعتداء يتسم بالقسوة والقوة والهمجية وشئ مؤلم جدا .

وذكر شباب من ائتلاف 15 اذار :ان المئات من هذه العناصر اقتحموا الحشد و يحاولون إخلاء الحشد بالقوة و ان عددا من الجيبات دخلت الى ساحة الكتيبة .

وقال شهود عيان ان الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطالله تعرض للضرب من قبل أمن المقالة مما أدى إلى كسر يده. وقال المهندس رائد فتوح رئيس لجنة إدخال البضائع إلى قطاع غزة انه تعرض لاعتداء وأصيب برضوض في أنحاء مختلفة من جسده من قبل عناصر امن المقالة وهو على باب منزله بالقرب من الكتيبة.

واستهجن الدكتور فيصل أبو شهلا عضو المجلس الثوري لحركة فتح مساء أمس قيام امن المقالة بالاعتداء على المتظاهرين في ساحة الكتيبة بغزة.

وقال أبو شهلا في حديث صحافي إن ما جرى من قيام حماس بالاعتداء على المتظاهرين مستهجن ومرفوض، مضيفا أن عناصر حماس اعتدوا على بناته بالضرب ووجهوا لهن الاهانات.

من جهتها روان أبو شهلا نجلة الدكتور فيصل روت ما جرى، وقالت:كنا واقفين مجموعة بنات واتت عناصر حماس بلباس مدني وضربونا ووجهوا الشتائم لنا.

كما قال الصحفي سامح رمضان ان افراد امن المقالة اعتدوا عليه بالضرب المبرح ومزقوا بطاقته الصحفية.

من جهته قال النائب اشرف جمعة عن كتلة فتح البرلمانية إن حركة حماس ارتكبت خطأ جسيما بحق أبناء التحركات الشبابية الداعية لإنهاء الانقسام وان أقوالها تخالف أفعالها وكنا نتوقع ألا يكون ذلك بعد التصريحات المتبادلة حول إنهاء الانقسام.

ودانت الجبهة الديموقراطية قمع حماس للاعتصام السلمي واستخدام القوة ، علما أن المتظاهرين في ساحة الكتيبة في غزة قرروا عدم مغادرة المكان تحت أي ظرف كان .

كما استنكر تجمع الشخصيات المستقلة حرق الخيام وضرب الشباب بساحة الكتيبة.

كما استنكر حزب الشعب قمع أجهزة امن المقالة للشباب وقال ان هذا التصرف يتنافى مع دعوتها للحوار.

وجاء ذلك في البيان رقم 1 الذي أعلنه المعتصمون وجاء فيه :

عدم الرجوع عن المطلب الأساسي وهو انهاء الانقسام حتي تستجيب أطراف الانقسام لصوت الشعب، وعدم مغادرة ساحة الكتيبة تحت اي ظرف كان.

وأكد البيان على ضرورة ضبط النفس تحت أي استفزاز يمكن ان يتعرضوا له بهدف تشتيت الصفوف واخراج المتظاهرين عن هدفهم السلمي في الحق في التعبير عن أنفسهم ورأيهم بضرورة انهاء الانقسام.

كما واكد البيان ان التحام الجماهير في قطاع غزة وخاصة على ارض الكتيبة وباقي الساحات هو اعتصام سلمي وغير مسيس وغير محسوب على اي طرف كان ويصب في المصلحة الوطنية العليا.

وقال البيان : ان ما قام به الشباب في تونس ومصر لهو مفخرة لشعوبكم فاجعلوا شعبكم يفخر بكم واثبتوا على ما انتم علية فلا رحيل ولا انهزام حتى ننهي الانقسام، داعين الى عدم مغادرة ارض الكتيبة تحت اي ظرف فلا رجعة للبيوت ولا رجعة عن انهاء الانقسام.

وقال البيان ندعو كافة التنظيمات والأحزاب والأطر الفلسطينية ان تقوم بدعمنا والا تعمل على ركوب هذه الحملة او تجييرها لصالحها.