بالرغم من الغياب المتعمد والمقصود لقناة الجزيرة التي أدعت أنها داعمة الثورات ضد الطغاة والمستبدين ورغم قمع عشرات الصحافيين ومصادرة كاميراتهم والهجوم الشرس على خيم المتظاهرين وحرقها بواسطة مئات العناصر ونشر مئات الحواجز في أنحاء قطاع غزة لم تغيب الحقيقة وظهرت للجميع من خلال شهادات حية لقيادات ومتظاهرين تتم الاعتداء عليهم وبعض الصور التي تسربت رغما عن قمع عناصر حماس.
ومع أن البعض أدعى أن حماس لم تعتدي على المتظاهرين وحاول تغييب الحقيقة إلا أن مراكز حقوق الإنسان أكدت وقوع الأحداث وسقوط إصابات برغم من تشكيك البعض في ذلك.