قال وزير الامن الداخلي جلعاد اردان ان اسرائيل تسير بخطى متسارعة لجهة شن عملية واسعة النطاق في قطاع غزة في اعقاب التصعيد على الجبهة الجنوبية.
واضاف في مقابلة للقناة الصهيونية الثانية اليوم، "نحن نقترب بخطوات كبيرة لمواجهة جديدة مع المقاومة،...من الواضح أنه بعد أربع سنوات من الهدوء، يعود السكان إلى واقع لا يطاق، وهناك إنذارات في الليل وأطفال في الملاجئ واذا كانت المقاومة لا تفهم رسائلنا فسيتم فرض عملية واسعة مثل الحروب السابقة إن لم يكن أكثر ".
وأوضحت الصحيفة، أنه "على المستوى التكتيكي فإن إعلان الفصائل هذا الصباح ينبغي تفسيره على أنه تحذير من الهجوم القادم على السياج من جانب المقاومة أو منظمات أخرى وهو بالنسبة لهم ضوء أخضر لمواصلة استهداف جنود الجيش على السياج".
الوزير وعضو المجلس الوزاري الصهيوني المصغر "الكابينيت" "يواف غالنت" قال:"يجب أن نسمح بمخرج إنساني للسماح بالحياة في قطاع غزة - عندما تكون الحياة أكثر راحة ستقل الضغوط "
أما "إليور ليفي"، فقال: "مثل هذا الإعلان من قبل المقاومة هو إشارة حرب واضحة وفورية لإسرائيل. في تلك الأيام والساعات أمتنع عن السخرية ".
من جهته، قال المراسل العسكري الإسرائيلي "ألموغ بوكير": "تقدير الجهات الأمنية أن المقاومة تهدف حاليا إلى استهداف الثكنات العسكرية والجنود بالقرب من السياج".
