وعلمنا ان اسرائيل باجهزتها الرسمية كافة رفضت الرد على اية تساؤلات تتعلق بالموضوع، لا سيما وان اسرائيل كانت شنت حملة اتهامات ليس لها آخر ضد السلطة الفلسطينية بدعوى أن منفذ العملية فلسطيني، رغم انه لا يوجد اي اثبات على ذلك ولم يتبنى العملية أي فصيل.
وكانت قيادة جيش الاحتلال قررت اليوم نشر صور الاطفال المذبوحين لوسائل الاعلام العالمية في محاولة لجلب التضامن مع المستوطنات، فيما راحت الصحافة الاسرائيلية لليوم الثالث على التوالي بالاشارة الى أن "الوحوش" الفلسطينيين هم الذين نفذوا هذه العملية.
علما ان العمال الفلسطينيين ممنوعون من دخول المستوطنات لدواع أمنية، فيما يسمح للعمال التايلنديين أو من دول أخرى بالعمل بناء على خطة كان وضعها رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارائيل شارون في العام 2002.
وأفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال الاسرائيلي تقوم بحملة لجمع بصمات أهالي قرية عورتا من سن 15 وحتى 40 عاما، حيث طلبت عبر مكبرات الصوت من جميع المواطنين في القرية التوجه الى ساحة المدرسة الاساسية في القرية لرفع بصماتهم، وذلك في اشارة واضحة على فشل الاجهزة الامنية الاسرائيلية حتى اللحظة بالوصول إلى دليل يدين الفلسطينيين بالتسبب في مقتل العائلة اليهودية في مستوطنة "ايتمار".