الاحتلال يستعد لتنفيذ حرب جديدة على قطاع غزة

الإعلام العسكري،،،

 كشفت القناة العبرية الثانية، أن قيادة الجيش الصهيوني بدأت بتقديم سلسلة خطوات للمستوى السياسي للموافقة عليها "بهدف إعادة الهدوء إلى الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة" كما قالت.

وبحسب القناة التلفزيونية الصهيونية، فإن من بين الخطوات التي طرحها الجيش، العودة الى سياسة الاغتيالات ضد الناشطين في "المقاومة"، وربما أيضا اغتيال قيادات سياسية .

ومن بين الخطوات التي وضعت على الطاولة لنقاشها واقرارها، إمكانية تنفيذ عملية عسكرية محدودة في غزة أو عملية عسكرية واسعة، وفقا لما ذكرته القناة العبرية التي اشارت إلى أن الجيش الصهيوني ترك جميع الخطوات التي يمكن اتخاذها أمام المستوى السياسي "كي يُحدد أي خطوة منها سيتم البدء بها لإعادة الهدوء للجبهة الجنوبية".

وأشارت إلى أنه تم تدارس هذه الخطوات في قيادة الجيش بداية، ومن ثم تم تقديمها للمستوى السياسي بعد اجتماع تقييمي جرى اليوم بين كبار الضباط بحضور رئيس أركان الجيش الصهيوني غادي آيزنكوت.

وقالت القناة أن جميع المسؤولين في "إسرائيل" بما فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان بدأوا يقتنعون بأن المقاومة تحاول جرهم إلى جولة أخرى من القتال.

وقال روني دانييل المحلل الإسرائيلي للقناة الثانية أن "إسرائيل" باتت أقرب من أي وقت مضى لتنفيذ عملية عسكرية بغزة، فيما قال وزير الطاقة والعضو في المجلس الوزاري الصهيوني المصغر، يوفال شتاينتس " نحن في طريقنا لعملية الجرف الصامد 2" في اشارة منه للعدوان الذي كانت شنته "إسرائيل" على قطاع غزة.

وتابع بأن "إسرائيل لا ترغب في التصعيد، ولكن يبدو أنها أصبحت أكثر اتجاها نحو تنفيذ عملية الجرف الصامد 2" في إشارة منه لنسخة جديدة من العدوان الواسع الذي كانت شنته "إسرائيل" على قطاع غزة عام 2014.

وأضاف شتاينتس قائلاً "عندما نصل إلى هذه النقطة فستبدو العملية مختلفة".

وفي سياق ذي صلة، ذكرت القناة العبرية الأولى، أن الجيش الصهيوني نشر المزيد من بطاريات القبة الحديدية في المستوطنات المقامة على مقربة من قطاع غزة، وذلك أثر عمليات القصف التي وقعت الليلة الماضية.

وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركانه غادي آيزنكوت، توعدوا في وقت سابق بتصعيد عمليات القصف الصهيوني لقطاع غزة في حال استمر إطلاق القذائف والصواريخ والطائرات الورقية الحارقة، وقالوا بان "الجيش الصهيوني مستعد لأي سيناريو".

وكانت القناة الثانية ذكرت ظهرا أن كبار قادة الجيش أبدوا استعداداهم للدخول في عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة بعد التصعيد الذي جرى.

وبحسب القناة، فإن ذلك جاء بعد تقييم أمني أجري في ساعة مبكرة من صباح اليوم بحضور رئيس الأركان غادي آيزنكوت.

وقال آيزنكوت على أن "الجيش الصهيوني مستعد لعملية عسكرية واسعة النطاق في حال استمرت المقاومة بإطلاق الصواريخ والقذائف" مشددا على أن "الجيش لن يسمح للمقاومة بتغيير قواعد اللعبة" كما قال.

الاحتلال يستعد لتنفيذ حرب جديدة  على قطاع غزة