شباب غزة يكسرون حاجز الخوف

كسر المئات من الشباب الفلسطينيين، في اقصى جنوب قطاع غزة، حاجز الخوف من التصدي لغول الانقسام، ونزلوا الى الشارع بشكل حضاري وسلمي، مرددين شعارات وطنية تطالب بإنهاء الانقسام، وتدعو الى هبة شعبية واسعة للمشاركة في يوم 15 مارس الجاري لانهاء الانقسام.
وجابت المسيرة التي تصدرها شباب 5 حزيران العضو في الحراك الشعبي لانهاء الانقسام، مساء امس الاول شوارع مدينة رفح الرئيسية، مرددين شعار الشعب يريد انهاء الانقسام، كما اعادوا الاعتبار الى العلم الفلسطيني، وابعدوا الرايات الحزبية.
ويقول الباحث الحقوقي مصطفى ابراهيم إن شباب 15 اذار اختبروا انفسهم في النزول للشارع للمرة الثانية خلال اسبوع، وبالرغم من ذلك لم يخف الشباب خشيتهم وخوفهم من ان هناك قوى تختطف فكرتهم وجهدهم وطاقاتهم، مشيرا الى تصميمهم على النزول الى الشارع، وانتظارهم يوم 15 مارس بفارغ الصبر، والبقاء في الشارع والتخييم في الميادين العامة والضغط حتى انتهاء الانقسام.
ومنعت شرطة المقالة تظاهرة في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، واحتجزت احد المنظمين، وافرجت عنه بعد ساعات. وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، حكومة غزة بالتحقيق في الادعاءات التي تشير الى ان ضباط الامن قاموا بتعذيب مدون وناشط، ومقاضاة أي موظف مسؤول.