كتائب شهداء الأقصى تتبنى عملية نابلس

أعلنت كتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد عماد مغنية مسؤوليتها عن العملية التي إستهدفت مستوطنة "إيتمار" جنوبي شرق مدينة نابلس فجر اليوم والتي أسفرت عن قتل خمسة مستوطنين طعنا بالسكين.

وأكد الناطق باسم مجموعات عماد مغنية "أبو عماد" أن العملية تمت في الساعة 1:15فجراً حيث تسلل مجموعة من المقاومين إلى مستوطنة إيتمار, وإستطاعوا دخول احد المنازل المجاورة وقاموا بقتل من بداخله"، مؤكداً أنها جاءت رداً على العدوان الإسرائيلي المستمر بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت مدينة نابلس والقرى المحيطة بها بشكل كامل وقامت بإغلاق كافة مداخلها الرئيسية.

وأوضح شهود عيان  أن الجيش الإسرائيلي حول المدينة لمنطقة عسكرية مغلقة ، ونفذ سلسلة مداهمات وتفتيش لمنازل المواطنين في مختلف قرى المدينة منها"بورين وعورتا وحوارة وعصيرة القبلية ومادما" وقامت باعتقال عشرات المواطنين واستدعاء آخرين.

ومن جانبه أكد وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك, أنه أصدر تعليماته إلى الجهات المختصة للعمل بسرعة لإلقاء القبض على مرتكبي عملية مستوطنة إيتمار جنوبي شرق نابلس.

وذكر التلفزيون الإسرائيلي أن باراك يجري مشاورات منذ ساعات الليل مع رؤساء الدوائر الأمنية والعسكرية لتقييم ودراسة الخطوات الواجب اتخاذها.

هذا ولاقت عملية نابلس ترحيب ومباركة من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية, حيث أكدت في بيانات منفصلة لـ قدس نت" أنها دليل على حيوية الشعب الفلسطيني وقدرة مقاومته الباسلة على التأقلم مع مختلف الظروف وتجاوز كل الصعاب والدفاع عن شعبها وأرضها.

وقالت الفصائل :"إن العملية حملت رداً طبيعياً على اعتداءات مستوطني "ايتمار" اليومية بحق أهالي بلدة عورتا الصامدة، وهي تدلل بشكلٍ دامغ على أن روح الثأر في صدور مجاهدي شعبنا لا تموت, داعية لاستمرار المقاومة ولتنفيذ المزيد من العمليات الجهادية التزاماً بواجب الدفاع عن الأرض والشعب".

وكانت مصادر اسرائيلية, أعلنت فجر السبت, أن خمسة مستوطنين قتلوا في عملية طعن نفذها فلسطيني في مستوطنة بالضفة الغربية .