أصيب عشرات المواطنين برصاص قناصة الاحتلال ،والاختناق الشديد بعد ظهر اليوم الجمعة في مخيمات العودة قرب السياج الزائل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، في الجمعة السادسة من مسيرة العودة والتي أطلق عليها "جمعة عمال فلسطين".
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة، أن 40 مواطناً أصيبوا بجراح مختلفة سواء بالرصاص أو بالاختناق الشديد شرق محافظات قطاع غزة.
وتوافد آلاف المواطنين الى الحدود الشرقية لقطاع غزة في الجمعة السادسة ،في يومها السادس والثلاثين، لمسيرة العودة التي انطلقت في الثلاثين من اذار الماضي.
وفي منطقة ملكة شرق غزة، افاد شهود عيان أن قوات الاحتلال الصهيونى بدأت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه عدد من المتظاهرين.
من جانبها اعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية في قطاع غزة عن حالة الجهوزية لمواكبة الاحداث في مسيرة العودة الكبرى بجمعتها السادسة مشددة ان طواقمها الطبية على اهبة الاستعداد.
ودعت اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة إلى أوسع مشاركة في فعاليات “جمعة عمال فلسطين”.
وذكرت اللجنة ان اختيار اسم جمعة عمال فلسطين يحمل رسالة تقدير لهذه الشريحة التي لها باع كبير في مسيرة البناء والنهضة والنضال الوطني.
في سياق متصل ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، صباح اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي، يستعد لمحاولات اختراق جماعية للسياج الحدودي الفاصل مع غزة، بعد صلاة الجمعة.
وقالت الصحيفة العبرية، إن التقديرات في الجيش الصهيونى، تشير إلى حدوث مواجهات عنيفة بين المتظاهرين الفلسطينيين بغزة، وقوات الجيش الصهيونى على الحدود.
ووفقا للصحيفة العبرية، يعتقد الجيش الصهيونى، أن التظاهرات ستزداد عنفا بشكل تدريجي، حتى الوصول إلى جمعة يوم النكبة الفلسطيني، منتصف الشهر الجاري.
وأضافت، أن التخوفات لدى الجيش الصهيونى، هي من قيام آلاف المتظاهرين من محاولات اختراق جماعي للحدود.
