الإفراج عن القيادي بالجهاد الشيخ بسام السعدي

أفرجت سلطات الاحتلال عن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية الشيخ بسام السعدي من مخيم جنين بعد مضي 8 سنوات داخل سجون الاحتلال.   وقال أحد قيادات الجهاد الإسلامي الشيخ محمود السعدي الشيخ بسام تم الإفراج عنه بعد استلامه قرار من إدارة سجن النقب بالإفراج عنه اليوم".   وأشار إلى أن الشيخ بسام وخلال وصوله إلى مدينة الخليل كان في استقباله قيادات وأعضاء حركة الجهاد الإسلامي ثم توجه إلى جنين التي وصلها مساء الخميس.   وقالت زوجة الشيخ السعدي  إن الشيخ بسام أمضى ثمان سنوات ثلاث منها في الاعتقال الإداري ولم نطمئن على خروجه من السجن إلا بعد أن وصل مدينة الخليل حيث اعتدنا في وقت سابق على الغدر من قبل قوات الاحتلال".   وتمنت السعدي أن يفرج الله كرب كافة الأسرى ويحقق حلم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال مطالبة بتحرك واسع لنصرة قضية الأسرى.   وفور وصول الشيخ السعدي إلى مشارف مدينة جنين استقبله أعضاء المجلس التشريعي في جنين والقوى الوطنية والإسلامية وجمع غفير من المواطنين.   وقبل أن يدخل الشيخ السعدي منزله توجه إلى مقبرتي الشهداء في المخيم والمدينة لقراءة الفاتحة على قبور ابنيه إبراهيم وعبد الكريم ووالدته، ثم توجه إلى ديوان آل السعدي.   وقال الشيخ السعدي: إن "فرحته لن تكتمل إلا بخروج كافة الأسرى من سجون الاحتلال والذين يعانون كثيرا جراء الاستهداف المستمر للحركة الأسيرة".   وطالب بإعادة اللحمة الوطنية للشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار للحركة الأسيرة ولقضية الأسرى ولمرحلة التحرر من الاحتلال.