يقبع في سجون الاحتلال الصهيوني 150 أسيرا من أراضي عام 1948، منهم 14 من الأسرى القدامى، و12 محكومون بالسجن المؤبد، و20 أحكاما عالية.
ووفق نادي الأسير، فإن الاحتلال الصهيوني يمارس أبشع أنواع العنصرية بحق أسرى الـ48، حيث يرفض إدراجهم بأي صفقة تبادل للأسرى، أو حتى في بعض الافراجات التي تمت في إطار مسار المفاوضات، ويحاول الاحتلال الانتقام منهم، إضافة إلى القمع الذي ينتهجه بحقهم، إسوة بإخوانهم أسرى الضفة الغربية، وقطاع غزة.
وأقدم أسرى عام 48، الأسير كريم يونس من قرية عارة في المثلث الشمالي المحكوم بالسجن المؤبد، ومعتقل منذ السادس من كانون الثاني عام 1983، وكانت إحدى محاكم الاحتلال أصدرت حكما "بإعدامه شنقا" بدعوى "خيانة المواطنة"، وبالفعل ارتدى الزي الأحمر المخصص للإعدام، لكن بعد شهر تراجعت المحكمة عن الحكم إلى السجن مدى الحياة، وقبل سنوات حدد حكمه بـ40 عاما.
واعتقل الاحتلال نحو مليون فلسطيني منذ عام 1948، فيما اعتقل 1928 مواطنًا منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر مارس، من بينهم 369 طفلا، و36 امرأة، وفق نادي الأسير.
وخلال عام (2018) ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (215) شهيدا، منهم (75) أسيرا استشهدوا بعد قرار بتصفيتهم وإعدامهم بعد الاعتقال، و(72) استشهدوا نتيجة للتعذيب، و(61) استشهدوا نتيجة للإهمال الطبي، و(7) أسرى استشهدوا نتيجة لإطلاق النار المباشر عليهم من قبل جنود وحراس داخل المعتقلات
