القواعد الأمريكية في قطر
· قاعدة العديد.. أول قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج العربي تحوي 100 قاذفة ومقاتلة وطائرات الاستطلاع والاوكس واف-16.
· قطر أنفقت ما يزيد عن مليار دولار لتحديث العديد وغيرها من القواعد مقابل الحماية العسكرية الأميركية.
· فصيلة الحصان الأحمر فرقة من المهندسين المدنيين الأمريكيين مهيأة للمهمات العاملة وهي متواجدة في العديد.
· أهم ما يميز قطر كقاعدة أمريكية هو ضعف التأثير والغضب الشعبي.
· نحمياس: أميركا نقلت القنابل الذكية والفسفورية إلى إسرائيل في حربي لبنان 2006 والرصاص المصبوب 2008 عبر قاعدة العديد القطرية.
---------------------------------------------------------------------
المرجع: قسم الدراسات- دار الجليل
الحقيقة ان هناك اكثر من قاعدة عسكرية امريكية في قطر ، وهما قاعدة العديد الجوية و قاعدة السيلية العسكرية.
- قاعدة العديد الجوية Al-Udeid airbase :
تقع قاعدة العديد الجوية الي الجنوب الغربي من العاصمة الدوحة ، ويوجد بالقاعدة ممر اقلاع بطول 4.5 كيلومتر يتيح اقلاع القاذفات الثقيلة .
وتعتبر القاعدة اول قاعدة عسكرية امريكية في الخليج العربي كله ، وتضم القاعدة ما يكفي لاكثر من 100 قاذفة ومقاتلة وطائرات الاستطلاع والاواكس ، وموجود حاليا بالقاعدة سرب طائرات F-16 ، وسرب طائرات تزود بالوقود ، وسرب طائرات استطلاع وبالاضافة الي طائرات اخري ، ويقيم في القاعدة حاليا قرابة 4000 جندي امريكي .
تستضيف القاعدة أهم بنية تحتية عسكرية أمريكية في عموم المنطقة، وفيها يوجد المقر الميداني للقيادة العسكرية المركزية للمنطقة الوسطى من العالم CENTCOM الممتدة من آسيا الوسطى للقرن الأفريقي، بينما المقر الرئيسي لتلك القيادة في قاعدة ماك دِل MacDill الجوية في ولاية فلوريدا الأمريكية ، وكانت قد انتقلت القيادة الجوية للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية CENTCOM من السعودية إلى قطر ما بين عامي 2002 و2003، ومقرها قاعدة العديد الجوية التي تفتخر بأطول وأفضل المدرجات في عموم المنطقة. ويزعم أن قطر أنفقت ما يزيد عن مليار دولار لتحديث العديد وغيرها من القواعد مقابل الحماية العسكرية الأمريكية.
وبدأت قطر منذ 1995 تستضيف بعضاً من القوات الجوية المكلفة بالإشراف على منطقة حظر الطيران في جنوب العراق. وتحولت الجزيرة خلال التسعينات إلى واحدة من أكبر مخازن الأسلحة والعتاد الأمريكي في المنطقة، وبنت على نفقتها مجمعاً يضم سبعاً وعشرين مبنىً لتخزين الآليات والقوات الأمريكية استعداداً للعدوان على العراق.
انتقل المقر الميداني للقوات الخاصة، التابعة للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية للمنطقة الوسطى، إلى قاعدة السيلية القطرية عام 2001. وحضنت السيلية بعدها المقر الميداني للقيادة المركزية الأمريكية للمنطقة الوسطى المذكورة أعلاه، وقد تمت عملية نقل المقر الميداني تحت ستار التمرين العسكري نظرة داخلية Internal Look، الذي كان في الواقع تمريناً على خطة قيادة العدوان على العراق Operation Iraqi Freedom، وليلاحظ القارئ أن هذا التمرين جرى عام 2002، أي بغض النظر عن أية خطوات سياسية قامت أو لم تقم بها القيادة العراقية آنذاك، فقد كانت خطة العدوان رهن التنفيذ.
وكان للقيادة المركزية الأمريكية في المنطقة الوسطى CENTCOM قبل أحداث 11 سبتمبر أربعة مرافق خاصة بها في قطر، بالإضافة إلى حقها باستخدام أربعاً وعشرين مرفقاً تابعة للقوات المسلحة القطرية، وكانت معدات فرقة مدرعة ثقيلة قد خزنت في موقعين منفصلين، الأول في السيلية، والثاني في مكانٍ ما على بعد 531 ميلاً جنوب غرب الدوحة.
والطريف أن الرمز العسكري المشفر للنشاطات العسكرية الأمريكية في قطر هو معسكر سنوبي Camp Snoopy، وسنوبي شخصية كرتونية مألوفة تمثل كلباً أبيض ظريفاً جداً، تجده في المسلسلات والرسوم الكرتونية في الصحف والمجلات، ويأتي أحياناً على شكل ألعاب للأطفال. ويضم معسكر سنوبي اليوم: 1) مطار الدوحة الدولي، 2) معسكر السيلية، 3) قاعدة العديد الجوية، 4) نقطة تخزين ذخيرة في قاعدة فالكون-78، تقول مراجع على الإنترنت أنها موجودة في منطقة تسمى صلنة، أو صلنح، وأخيراً، 5) محطة أم سعيد للدعم اللوجستي، وأم سعيد اسم مكان بالطبع لا اسم إنسان...
هذا، وقد سبق واستضافت قاعدتا مطار الدوحة الدولي والعديد الجويتين أسراباً كثيرة من الطائرات الأمريكية المقاتلة وطائرات الشحن والحاملة للدبابات وغيرها. فالدوحة تعتبر محور النقل الجوي العسكري الأمريكي إلى دجيبوتي، ودوشنبي في طاجيكستان، والمصيرة في عمان، وقندهار في أفغانستان، وشمسي في باكستان.
- قاعدة السـيلية العسكرية :
تقع قاعدة السيلية العسكرية خارج العاصمة القطرية الدوحة بنحو 30 كم فقط ويتم تقدير الكلفة المادية لتلك القاعدة بحوالي 110 مليون دولار باسعار عام 2000 ، وتستطيع القاعدة دعم لواءين مدرعين كاملين بمعداتهما ، وكانت القاعدة بدأت استقبال القوات الامريكية فيها بداية من عام 1995 .
وتم تطوير القاعدة لاستضافة قيادة الجيش الثالث الامريكي والقيادة المركزية الامريكية ، وبتلك القاعدة مع قاعدة العديد وعدة مراكز اخري ، اصبحت القواعد الامريكية في قطر اكبر قواعد امريكية في العالم خارج حدود الولايات المتحدة في كافة انحاء العالم .
وتضم القاعدة اسوارا محصنة بمواقع مدافع عيار 0.50 ، وبداخلها مباني القاعدة ومنشأتها التي تتسع لحوالي 11000 جندي امريكي متواجدين فيها ، وتحوي القاعدة علي عدد 150 دبابة M1 Abrams ، وكذلك عدد 116 مدرعة M2 Bradley ، وبالاضافة الي 112 ناقلة جند ومشاة مختلفة الطراز .
وفي الاجمالي تبلغ مساحة القاعدة 1.6 مليون قدم مربع او حوالي 37 فدان من المساحة المخصصة للتخزين ، وبها طرق تصل طولها الي اكثر من 10 كيلومترات ، وتضم منشأت ومراكز القيادة وثكنات الجنود ومستلزمات المعيشة لهم .
مثلت قطر باتفاقيتها الأخيرة مع أمريكا والتي ضمنت وجودا دائما للقوات الأمريكية في قطر نقلة كبيرة في الوجود العسكري ، ونريد أن نبين حقيقة دولية وهي أنه من المفترض هي أن تسعى الدول لإنشاء قواعد في الدول الأخرى ومن أجل ذلك فإنها تقدم تنازلات ومصالح وتدفع أموالا من أجل أن توافق الدولة على تأجير قاعدة للدولة الأخرى ، فمثلاً أمريكا تدفع أموالا لليونان وكوريا الجنوبية نظير تأجير قواعدها هناك ، إلا أن الجديد في المسألة القطرية هي أن تكون الدولة المستضيفة هي التي تحملت كامل النفقات ، ففي ديسمبر الماضي [ 2002 ] تم في مقر وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني التوقيع علي الاتفاقية التنفيذية للتعاون العسكري المشترك بين الولايات المتحدة وقطر ، وقد وقع الاتفاقية كل من حمد بن جاسم ورونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي ، وقال الشيخ حمد بن جاسم بخصوص هذه الاتفاقية : إن الاتفاقية التي وقعت مع الجانب الأمريكي التي تنظم الوجود العسكري الأمريكي في قاعدة العديد كانت موضع نقاش بين الجانبين منذ فترة طويلة تصل إلي أكثر من سنة ، وهو أمر حقيقي ، فقطر بدأت تبني قاعدة العُديد العسكرية التي يبلغ طول مدرج إقلاع مطارها 15000 قدم - وهو أطول مدرج في الخليج - ، وتجهيزها بمرائب تسع لأكثر من 100 طائرة منذ أكثر من سنة وهو الأمر الذي أثار أكثر من تساؤل حول المغزى السياسي والعسكري الذي دفع قطر لبناء هذه القاعدة الكبيرة على الرغم من أن عدد طائرات قطر لا يتجاوز الـ 12 طائرة .
والجواب الذي صدر عن أكثر من مسؤول قطري يكمن في فلسفة قطرية تهدف إلى استقطاب القوات الأمريكية انطلاقاً من مبدأ ابنها وسيأتون أي ابن القاعدة على أحدث المواصفات وسيكون ذلك كافياً لجذب القوات الأمريكية وقوات الحلفاء إلى قطر، وقد ذكر مسؤولون أمريكيون أن أمير قطر في عام 1999م عبر عن رغبته في رؤية ما لا يقل عن 1000 جندي أمريكي يتمركزون بشكل دائم في قطر كما أشار بذلك أحد التقارير العسكرية الأمريكية.
وكما هو متوقع حققت الفلسفة القطرية مغزاها ، ففي شهر أبريل من عام 2000م ناقش وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ويليام كوهن مع المسؤولين القطريين الطرق المناسبة للاستفادة من قاعدة العُديد في الأوقات الحرجة واستمرت المحادثات بين قطر والبنتاجون حول اتفاق يهدف إلى تمكين الطائرات الحربية الأمريكية من استخدام قاعدة قطرية في وقت الحاجة، وهو ما سيعطي القوات الأمريكية شبكة أوسع في المنطقة لمواجهة تهديدات محتملة من إيران أو مزعومة من العراق ، وكان ضمن الموضوعات التي تمت مناقشتها هو من سيدفع لتطوير قاعدة العُديد بالتحديد التي تقع جنوبي العاصمة الدوحة على بعد حوالي 35 كلم .
وفي خريف عام 2001م بدأت الولايات المتحدة في تركيب الكمبيوترات وأجهزة الاتصال والمعدات الاستخباراتية وغيرها في هذه القاعدة ، وفي بداية عام 2002م ازدادت أعداد الطائرات الحربية الأمريكية والجنود بشكل كبير.
وفي أواسط شهر مارس عام 2002م كان الآلاف من الجنود الأمريكيين متمركزين في قاعدة العُديد، وبحلول شهر أبريل كان هناك ما يقارب 2000 جندي يعيشون في مدينة خيام كبيرة عرفت باسم كامب أندي.ثم في أواسط شهر يونيو وصل العدد إلى أكثر من 3000 جندي أمريكي ، كما تعتزم الولايات المتحدة تخزين حوالي 50 طائرة حربية في القاعدة وآلاف الجنود الأمريكيين بصفة دائمة، وقد عرضت الحكومة القطرية مبلغ 400 مليون دولار لإنفاقها في تحديث وتطوير القاعدة ، ومن ضمنها مبانٍ سكنية ثابتة ، وبناء مخازن للوقود تتسع لمليون جالون من وقود الطائرات ومعدات لغرفة العمليات والتحكم .
هذا ما ذكره تقرير عسكري أمريكي عن القاعدة . غير أن الأهم هو الهدف من التمركز الأمريكي في قطر، وفي هذه القاعدة العملاقة بالذات ، فقد ذكر الكاتب العسكري روبرت بورنز في صحيفة كريستيان ساينس مونيتور بتاريخ 2 يوليو 2002 :لو أمر الرئيس بوش بتوجيه ضربة للعراق فإن هذه القاعدة ستكون محور انطلاق مهماً للطائرات العسكرية الأمريكية ولمعداتها وعتادها .
بينما يقول المحلل العسكري الخاص ويليام أركن إن هذه القاعدة هي أكفأ قاعدة في الخليج .
وقد ذكر بورنز في مقاله إن الحكومة القطرية - بعد أحداث 11 سبتمبر بوقت قصير - سمحت للطائرات الحربية الأمريكية باستخدام قاعدة العُديد وأن هذه الطائرات قامت بمهمات هجومية على الأراضي الأفغانية .
وقد سلط الكاتب العسكري بورنز بعض الأضواء على إمكانيات هذه القاعدة والعاملين فيها فذكر الآتي:
- هناك حوالي 3300 جندي من القوات الأمريكية في قطر معظمهم في قاعدة العُديد حيث لا يخفى التنامي العسكري الأمريكي على أحد ، وقد أنشئت مدينة خيام في هذه المنطقة الصحراوية، كما أنشئت المستودعات وأحيطت بأميال من عوائق الحماية تحسباً لأية هجمات إرهابية .
- مرائب جديدة بنيت للطائرات المقاتلة بطريقة فنية تضمن سلامة الطائرات التي بداخلها عند التعرض لهجمات جوية.
- على بعد قريب من مدرج الإقلاع البالغ طوله 15000 قدم بنيت مخازن محصنة ربما لاستخدامها للعتاد والتخزين التمويني .
- توجد بقاعدة العُديد فصيلة الحصان الأحمر التابعة للقوات الجوية الأمريكية ، وهي فرقة من المهندسين المدنيين مهيأة للمهمات العاجلة مثل بناء وإصلاح المنشآت ، كبناء المدرجات والطرق في المناطق النائية .
إلا أن أهم ما يميز قطر كقاعدة أمريكية هو ضعف التأثير والغضب الشعبي ، وهو ما أشار إليه كينيث بولاك المحلل العسكري السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في كتاب بعنوان نذر العاصفة الوشيكة ، حيث أكد أن شعوب دول الخليج مستاءة بشكل عام من وجود القوات الأمريكية .
ويقول بولاك في كتابه : البعض يراه شرا لابد منه والبعض الأخر يدينه باعتباره شكلا من أشكال الاحتلال الامبريالي ، ولا تؤيده سوي قلة لا تذكر ، ولكن يبدو أن قطر استثناء ، فيعتقد حكامها انه بترحيبهم بالقوات الأمريكية يمكن لقطر أن تحظي ببعض الاهتمام خلافا للسعودية والكويت حيث أثار الاستياء من الوجود الأمريكي عمليات إطلاق للنار علي القوات ، ونظرا لأن نحو 90 % من أراضي قطر منبسطة تماما ولقلة عدد السكان ووجود كثير من المنشآت العسكرية علي درجة عالية من الأمان على أراضيها التي تبلغ مساحتها 80 في 160 كيلومترا فإنها يمكن أن تصبح بمثابة حاملة طائرات أرضية مثالية ، والحذر الذي يتوخاه أفراد القوات التي يبلغ قوامها حاليا نحو خمسة آلاف جندي في قطر يبدو واضحا ، فهم لا يظهرون بالزي الرسمي في شوارع العاصمة الدوحة ، وحتى داخل القواعد العسكرية القطرية يحتاج المرء للتدقيق ليلمح النجوم والأشرطة على أكتاف الجنود الأمريكيين الذين يستخدمون هذه القواعد ، ولولا التقارير الإخبارية وطائرات إف (18( التي تحلق أحيانا في سماء الدوحة وناقلات الجنود الرمادية القابعة في مطار العاصمة لما شعر سكان قطر وعددهم 600 ألف نسمة بأي شيء .
ويقول مسئول قطري : لا نواجه مشكلة مع جماهير الشعب كما هو الحال في دول أخرى .
ويرى بولاك أن الكثيرين لا يعتقدون أن واشنطن يمكنها الإبقاء على هذا الوجود الضخم بخمس قواعد كبيرة في الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لعقد آخر.
فقد كان غضب الإسلاميين من استمرار الوجود العسكري الأمريكي في السعودية بعد مرور عشر سنوات على حرب الخليج سبباً من الأسباب التي حركت تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن .
وتبدو قطر العضو في مجلس التعاون الخليجي الأقل قلقا إزاء احتمالات بقاء القوات الأمريكية لأجل غير مسمى .
وذكر روعي نحمياس مراسل الشؤون العربية بصحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر مطلعة القول:
إن القنابل الذكية والفسفورية التي قررت واشنطن تسريع تسليمها إلى إسرائيل للحرب على لبنان في عام 2006 وحرب غزة 2008 نقلت من قاعدة العديد في قطر مقر القيادة الوسطى الأمريكية في الخليج.
وهي نفسها التي قتلت مئات الآلاف من العراقين في حرب العراق، وقطر أعطت لأمريكا حق التصرف بالقاعدة العسكرية وبشكل دائم !! .. وقد لعبت دوراً هاماً في الحرب على العراق.
** هذه القواعد تعتبر اكبر قواعد لأمريكا فى العالم خارج امريكا .
** يوجد باحدى هذه القواعد اكبر مدرج جوي فى العالم .
** تحتوى على حوالى 1000 طائرة .
** بها أكبر مستودع لذخائر الجدام ( أسلحة غير تقليدية) فى شرق العالم بالاضافة الى بعض الاسلحة الاخرى.
** حصلت اسرائيل عام 2006 ( أثناء حرب لبنان ) على شحنة عاجلة من قنابل G BU-28 )قنابل ذكية ) من هذه القاعدة وفى 2008 ( أثناء حرب غزة ) حصلت على قنابل GBU-39 ايضا من هذه القاعدة .
**عندما اشتد القتال فى حرب غزة وبدأ يتحرك الشارع العربى بشكل غاضب بالاضافة الى تصريحات بعض القادة العرب واطلاق الصواريخ من لبنان على اسرائيل وضعت هذه القواعد فى حالة التأهب القصوى وهى اعلى درجة تأهب وهذه الدرجة تعنى الاستعداد للتدخل فى اى وقت وبشكل مباشر لحماية اسرائيل فى حالة شاركت احدى الدول العربية ضرب اسرائيل وهذه الاجراءات لاتتم الا بموافقة وتوقيع وبصمة أمير قطر على اتفاق يمنح امريكا استخدام هذه القواعد للتدخل فى اى عمل عسكرى ضد اى دولة فى المنطقة.
**يوجد ايضا فى هذه القاعدة اكبر مركز لل CIA فى شرق العالم وهو الذى وفر الدعم الأستخباراتى لضرب قافلة السلاح فى جنوب السودان.
واخيرا نقول كيف اجتمعت على أرض واحدة
