كتب المحلل العسكري في موقع "والا" العبري، "أمير بوخبوط" صباح اليوم الأربعاء، أن الجيش الصهيوني متخوف من تأثير مسيرات العودة بغزة، على الضفة الغربية.
وقال المحلل العسكري، إن القلق لدى الجيش الصهيوني يكمن في اشتعال الضفة الغربية، لو تم التعامل بشكل غير جيد مع مسيرات العودة.
وذكر المحلل الصهيوني، أن الجيش الصهيوني يستعد لمواجه مسيرات العودة على ثلاثة محاور امنية، وهي: الحفاظ على ضبط النفس مع المتظاهرين، ومنع المتظاهرين من الاقتراب صوب السياج الحدودي، ومنع حدوث عمليات تسلل قد تؤدي الى وقوع عمليات داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأشار المحلل بخبوط، الى أن الجيش الإسرائيلي حاول بالأمس ممارسة الحرب النفسية ضد الفلسطينيين بهدف تقليل مشاركتهم في هذه المسيرات، ومنعمهم من الاقتراب نحو السياج الحدودي.
وزعم المحلل بوخبوط، أن المقاومة التي تنظم هذه المسيرات، سوف تقوم بتأمين المواصلات للسكان للوصول الى الحدود، يوم الجمعة القادم. وأن المقاومة تقوم بذلك من أجل التغطية على الاوضاع الصعبة بالقطاع، على حد زعمه.
وأكد المحلل العسكري، أن الجيش الصهيوني قام بتحذير السكان من خلال منشورات تم توزيعها عبر طائرات سلاح الجو، وهدد السكان بغزة، من عدم الاقتراب من الحدود.
ووفقا للمحلل بوخبوطـ، فإن الجيش الصهيوني يستعد لعدة سيناريوهات يوم الجمعة القادم، منها محاولات اطلاق النار على الجنود من بين المتظاهرين، او محاولات التسلل لتنفيذ عمليات داخل مستوطنات غلاف غزة، او تفجير عبوات ناسفة، أو محاولات اختراق جماعي للحدود.
وبحسب المحلل بوخبوط، يعمل الجيش الصهيوني على التعامل مع هذه المسيرات بحذر شديد، لمنع تدهور الأمور، ولمنع خروجها عن السيطرة، وتحولها لأحداث عنف ، أو تصعيد أمني.
وادعى المحلل أن المقاومة ستحاول استغلال هذه المسيرات للتحريض على تنفيذ العمليات بالضفة، خصوصا في موسم الأعياد اليهودية.
وأوضح المحلل بوخبوط أن التخوفات لدى الجيش الصهيوني والمنظومة الأمنية، هي من عدم التعامل الجيد مع هذه المسيرات، وتدهور الأمور، مما قد يؤدي الى اشتعال الضفة الغربية
