خطة لنتنياهو لعرقلة المد الإسلامي بالدول العربية

يسعى رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى طرح مخطط جديد لخلق أجواء ديمقراطية حقيقية في الدول العربية وخاصة تلك التي تقع على حدود "إسرائيل" في الشرق الأوسط يشملها نمو اقتصادي ومحفزات إضافية، بهدف إيقاف المد الإسلامي في تلك الدول.   وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية فخطة نتنياهو تهدف إلى عرقلة "احتلال" الجماعات الإسلامية للحكم في الدول العربية التي شهدت ثورات أطاحت بالحكام التقليديين التابعين، وفي تلك التي قد تشهد ثورات مشابهة.   ونقل الموقع عن أحد مستشاري نتنياهو القول: إن "الخطة عرضت من قبل أطراف إسرائيلية على أعضاء في الكونغرس الأميركي قبل عدة أيام، خلال اجتماعات خاصة".   وكان نتنياهو أكد خلال اتصالات أجراها مع قيادات أميركية إحداها مع الجمهوري جون مكين الأسبوع الماضي على ضرورة وضع خطة خاصة للشرق الأوسط، على أن يأتي الدعم لهذا البرنامج من قبل أطراف خاصة، بحيث لا تتحمل "إسرائيل" ولا الولايات المتحدة أعباءها الاقتصادية.   ويخشى نتنياهو، حسب "معاريف" من تأثير إيران على الدول العربية التي أطاحت الثورات في أنظمتها أو تكاد، مثل تونس، مصر وليبيا، ويسعى إلى حشد تأييد عالمي لمساندة هذه الدول في إقامة حكم ديمقراطية.   ويرى نتنياهو أن الدول العربية في الشرق الأوسط بحاجة إلى دعم اقتصادي وسياسي كبير لتتحول إلى دول ديمقراطية، تحظى بحكم مستقر، وضرورة الإبقاء على الأنظمة التي لم تسقط بعد، الأمر الذي قد يحققه النمو الاقتصادي ورضى الشعوب.   وعرضت خطة نتنياهو على أطراف أمريكية مؤخرًامن قبل نائب وزير الخارجية داني أيالون، والذي يرى أن الدعم الاقتصادي لدول الشرق الأوسط يجب أن يُدفع من قبل الدول العربية النفطية، مثل السعودية والإمارات وغيرها، حتى لا تتكلف "إسرائيل" ولا أميركا هذه الأعباء.