وضع المستوطنون، اليوم الثلاثاء، أول منزل في مستوطنة "عميحاي" الجديدة على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب نابلس في الضفة الغربية.
وشوهدت شاحنات تحمل عددا من البيوت المتنقلة التي تم وضعها في المستوطنة، وسط فرحة وتهليل المستوطنين المتطرفين الذين سعوا لترسيخ اعتراف حكوماتهم بمستوطنة جديدة بعد أن أخلت قوات الاحتلال البؤرة الاستيطانية "عمونا".
ومن المقرر أن يتم وضع 28 منزلا في المستوطنة الجديدة، لاستيعاب مئات المستوطنين الذي تم اخلاؤهم من البؤرة الاستيطانية "عمونا" في غضون الاسابيع القليلة القادمة.
وتصادر المستوطنة الجديدة أراض بملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين، من ضمنها مساحات زراعية مستثمرة تصل مساحتها أكثر من 205 دونمات، وجرى وضع اليد عليها ومصادرتها العام الماضي، بذريعة "احتياجات عسكرية" وسيطر عليها جيش الاحتلال واعتبرها "أراضي دولة".
وكانت إسرائيل قد شرعت بتسوية الأراضي التي تقام المستوطنة الجديدة عليها في 11 أيلول الماضي، بهدف نقل المستوطنين الذين تم اخلاؤهم في وقت سابق من البؤرة الاستيطانية "عمونا" للسكن فيها. وقال وزير الداخلية الصهيونية آريه درعي في وقت سابق إنه جرى إزالة جميع العقبات أمام إعادة استئناف بناء المستوطنة ضمن ميزانية تبلغ أكثر من 40 مليون شيكل، فيما رجحت تقارير أن وزارة المالية ستحول 55 مليون شيكل إلى وزارة الداخلية لنقلها إلى المجلس الإقليمي، "ماطيه بنيامين"، في الضفة الغربية المحتلة.
