عفواً عفواً يا حكومة", "المقطوع لازم يرجع", "والحكومة لازم تسمع, "إحنا بدنا نعيش", هذه كانت كلمات أصحاب تفريغات 2005, التي هتفت بها أفواههم داخل الخيمة الإعتصامية التي طالبوا من خلالها الحكومة في رام الله الإعتراف بهم كموظفين رسميين مثبتين لديها, للتعبير عن الحالة التي وصلوا إليها عقب الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية في حزيران 2007.
حيث أقام أفراد ملف تفريغات 2005, خيمة إعتصام مقابل المجلس التشريعي في ساحة الجندي المجهول بغزة, لعرض مطالبهم بهدف إنهاء ملفهم والإعتراف بهم كموظفين رسميين.
وطالب أبو جندل أحد أفراد تفريغات 2005, رئيس الوزراء سلام فياض, بالكف عن قطع رواتب أفراد تفريغات2005, وتثبيتهم كموظفين رسميين في السلطة, والعمل بقرار 118 رئاسي والذي ينص على أن أفراد الــ2005 هم موظفون يتبعون للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وقال أبو جندل نريد توصيل رسالة إلى حكومة رئيس الوزراء سلام فياض, بالكف عن سياسة قطع الرواتب, وعدم إعطاء الشرعية للانقسام الفلسطيني ".
وأضاف أن نقابة العاملين في السلطة الوطنية, حملت رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مسؤولية قطع رواتب أفراد تفريغات 2005 في قطاع غزة.
ودعا المعتصمون في الخيمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس, إلى " إلغاء تكليف سلام فياض, وتقديمه للمحاكمة بسبب الفساد المالي والإداري الذي اقترفه في قطاع غزة ", وقال أبو جندل :" إن لديهم وثائق تثبت تورط رئيس الوزراء فياض بالفساد المالي والإداري, الذي قامت به حكومته ". على حد قوله.
وأكد المعتصمين داخل الخيمة, أن الخيمة الاعتصام غير مسيسة وهي بجهود ذاتية بحتة, مشددين على أنها مع الشرعية الفلسطينية, بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
