يعتزم المجلس المركزي الفلسطيني, الإجتماع الأسبوع المقبل, بهدف التباحث في الشأن الفلسطيني العام, على رأسه الوضع السياسي وتعثر المفاوضات, بما فيها خيارات السلطة الوطنية وحالة الإنقسام السياسي السائدة بين قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, إن دعوة وجهت إلى المجلس المركزي للإجتماع منتصف الشهر الحالي, لبحث مساعي السلطة الوطنية في التوجه إلى المجتمع الدولي لإدانة الإستيطان الإسرائيلي ووضع آليات وخيارات تتعلق بالتوجه المتواصل.
وأضاف أبو يوسف أن الإجتماع سيؤكد على ضرورة عدم العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل في ظل تواصل الإستيطان وعدم وجود مرجعية واضحة للعملية السلام ".
ولفت إلى أن المجلس سيؤكد كذلك على رفض القيادة الفلسطينية لأي حلول جزئية لعملية السلام, وفقاً لمبادرة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي التي إقترحها لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, كما أشار إلى أن المركزي سيناقش المصالحة الوطنية وضرورة وضع خطة واضحة لبلورة آليات محددة بهدف إنهاء الإنقسام السياسي.
وأردف :" الإجتماع سيعزز الدور الشعبي المقاوم للجدار والإستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة, إضافة لذلك ترتيب البيت الداخلي في ظل المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ".
