أكد القيادي في حركة حماس وعضو المجلس التشريعي صلاح البردويل, مساء اليوم الأحد, أن محاولة الإحتلال الإسرائيلي, في قمع الأسرى الفلسطينيين وتشديد ظروف اعتقالهم, هي إجراءات "قديمة جديدة", لن تثنى المقاومة الفلسطينية عن مطالبها بخصوص قضية الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
وقال البردويل في تصريح له اليوم" تعقيبا على مطالبة أعضاء في الكنيست الإسرائيلي بتشديد ظروف إعتقال الأسرى الفلسطينيين للضغط على حركة حماس للقبول بالموقف الإسرائيلي, :" إن إسرائيل تتنكر وتتنصل من عملية تبادل الأسرى, وان مطالبهم هذه لن تثني الأسرى الفلسطينيين في سبيل تحريرهم لأنها فرصة لا يحب تفويتها من قبل فصائل المقاومة ".
وطالب البردويل جميع المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بملاحقة الإحتلال الإسرائيلي, لما يرتكبه من جرائم قمعية ضد الأسرى الفلسطينيين مخالفة للقانون الدولي, موضحا أن إسرائيل مستمرة في سياستها القمعية ضد الأسرى الفلسطينيين في سجونها, وان هذه السياسة القمعية ليست جديدة على هذا الإحتلال.
وأضاف البردويل :" إن المقاومة الفلسطينية طلبت بعدد محدود من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية, ضمن صفقة التبادل, في حين تواجد في سجون الإحتلال 11عشر ألف أسير فلسطيني, وأن هذا حق طبيعي ", مؤكداً أن صفقة التبادل لن تتم دون تحقيق مطالب المقاومة.
