التغيرات العربية تعيق توجه السلطة إلى الجمعية العامة

وقال المسؤولين في تصريح  لهم اليوم", إن التغيرات العربية تعيق مشاورات السلطة الفلسطينية للتوجه إلى الجمعية العمومية ".

ولفتوا إلى أن مشاورات السلطة متواصلة بهذا الصدد, لا سيما وان السلطة تسعى في الوقت الراهن إلى حشد أكبر دعم دولي مساند لتوجهها.

وإتهم المسؤولين في السلطة الفلسطينية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة اللعب لتأجيل إجتماع اللجنة الرباعية الدولية المحدد في الخامس عشر من مارس الحالي, لبحث حلول إستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وإدانة الإستيطان.

وقال المسؤولين إن نتنياهو يسعى حالياً عبر مبادرته الذي أعلن عنها بشان عملية السلام, والمرتقب عرضها في يونيو القادم, إلغاء إجتماع الرباعية ليتسنى له الإستمرار في الإستيطان في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

هذا ويصل الرئيس محمود عباس إلى بريطانيا في زيارة رسمية تستمر ليومين, بناءً على دعوة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون, لعقد مباحثات مع وزير الخارجية وليام هيغ، ووزير شؤون الشرق الأوسط والكومنولث في الخارجية البريطانية اليستير بيرت.

وأعلنت السلطة الفلسطينية توجهها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة عن طريق ما يعرف بـ " الاتحاد من أجل السلام ", لوضع ملف الإستيطان في جعبتها, بعد إفشال واشنطن مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي وتصويت (14) دولة لصالح القرار, الأمر الذي إعتبره الفلسطينيين ضوء أخضر لإسرائيل لزيادة إستيطانها في الأراضي الفلسطينية.أكد مسؤولون فلسطينيون, اليوم الأحد, عن وجود إشكالية تعترض توجه السلطة الفلسطينية حالياً إلى الجمعية العامة بالأمم المتحدة من أجل إدانة إسرائيل في إستيطانها المتواصل على الأراضي الفلسطينية بعد إفشال الولايات المتحدة الأمريكية المشروع في مجلس الأمن الدولي, عبر إستخدامها حق النقض " الفيتو ".