الإعلام العسكري،،،
حذر رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" نداف ارغمان، اليوم الأحد، من الهدوء الحالي، مدعيا أن المقاومة تحاول بكل قوتها تنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية.
وقال أرغمان أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الصهيوني: إن الهدوء الذي نعيشه خادع، وحماس تحاول بكل قوتها لتنفيذ عمليات.
وادعى أرغمان أن جهاز "الشاباك" احبط 400 عملية كبيرة منذ بداية العالم الحالي 2017، جزء منها كان على أيدي منفذين انفراديين، دون أن تقف وراءهم تنظيمات فلسطينية.
وفصّل ارغمان هذه العمليات بأن من بينها 13 عملية "انتحارية" وثماني عمليات خطف، و94 عملية باستخدام السلاح، كما تم احباط 1100 عملية خطط لتنفيذها اشخاص انفراديون.
وادعى أيضا أن الفلسطينيين نفذوا العام الحالي 54 عملية مقابل 108 عمليات في العام الماضي.
وقال رئيس "الشاباك" إن الساحة الفلسطينية كانت خلال العام المنصرم غير مستقرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وخاصة بعد إعلان ترامب عن القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، مدعيا أن المقاومة تعمل بكل ما لديها من قوة لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية بهدف زعزعة استقرار السلطة الفلسطينية.
وبحسب أرغمان فإن عدد العمليات انخفض خلال العام الأخير، ولكن في الوقت نفسه سجل ارتفاع بعدد العمليات التي تم احباطها، وهذا يوضح حجم "الإرهاب" المتخفي تحت السطح.
كما تطرق إلى عمل وحدة "السايبر" وقال إنها عملت على احباط عمليات تجسس وعمليات كانت ستنفذ ضد اهداف صهيونية.
