مستوطنين صهاينة يقتحمون الأقصى و"غليك" يؤدي طقوسًا عند بابه

الإعلام العسكري،،،

أدى عضو الكنيست الصهيوني المتطرف يهودا غليك برفقة مستوطنين متطرفين صباح الثلاثاء صلوات وشعائر تلمودية أمام باب القطانين أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

ويأتي ذلك، فيما واصل عشرات المستوطنين صباح اليوم اقتحامهم لباحات الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وفتحت شرطة الاحتلال عند الساعة السابعة صباحًا باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية الكاملة للمقتحمين اليهود.

وقال أحد العاملين بدائرة الأوقاف الإسلامية، إن 91 متطرفًا اقتحموا الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته، وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.

وأوضح أن مستوطنين بقيادة المتطرف "غليك" أدوا صلوات وشعائر تلمودية عند باب القطانين من الخارج، فيما أدى آخرون بينهم مستوطنة طقوسًا عند باب الرحمة شرق الأقصى.

وفي سياق متصل، حاولت عدد من المستوطنات اقتحام الأقصى من باب الأسباط، على الرغم من أن الاقتحامات تكون فقط من باب المغاربة.

وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها وإجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية عند الأبواب وتدقق فيها، في وقت تمنع فيه عشرات المصلين من دخول المسجد.

ورغم قيود الاحتلال، إلا أن عشرات المصلين من أهل القدس والداخل المحتل توافدوا منذ الصباح إلى الأقصى، وتوزعوا على خلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا بالتكبير لاقتحامات المتطرفين المتواصلة.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين، بحماية أمنية مشددة، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.