تساءل الكاتب في الصحف العبرية، "جدعون ليفي"، عن ردة فعل الجيش الصهيوني، لو كانت الصورة معكوسة وقتل قناص فلسطيني معاقاً صهيونياً على الحدود مع غزة، كما استهداف قناص إسرائيلي أول أمس الجمعة، الشاب المقعد إبراهيم أبو ثريا، شرق غزة.
.وتابع ليفي، لو حدث معكوسًا ما حدث لرأينا عجائب من الردود الصهيونية سواءً المنددة بالجريمة النكراء أو رد الجيش العنيف داخل القطاع وكم من الدماء كانت ستسفك في سبيل الرد على قتله.
وتحدث ليفي عن أن الحياة في غزة تحولت إلى جحيم لا يطاق بعد أن تحولت لسجن كبير.
وقال الكاتب في الصحيفة "جدعون ليفي" إن مقتل أبو ثريا لا يكاد يذكر في الإعلام الإسرائيلي كما لم يصدر أي تعليق إسرائيلي رسمي على الحدث وكأنه أمر طبيعي وليس جريمة.
وأضاف ليفي أنه لم يكن لأبو ثريا قدمين ليصوب عليهما القناص، وبالتالي فقد اختار رأسه هدفاً لرصاصته مع أنه كان يعرف بأن بفعلته يعدم مقعدًا لا يشكل خطورة على الأمن الصهيوني.
