و كشفت صحيفة يديعوت و لأول مرة عن هذه الغرفة و هي شقة صغيرة تقع بالطابق الثاني في منطقة الحي اليهودي بالخليل ؛ حيث اجتمع هناك يوم أمس الأربعاء حوالي (12) شخصاً من نشطاء اليمين المتطرف من أجل القيام بالتخطيط لكيفية الرد على ما قامت به الشرطة و قوات الأمن عندما أخليت مستوطنة "مزرعة جلعاد " و تم هدم مباني فيها من أعمال شغبٍ و تشويش للحياة الإنسانية اليوم .
و بدأت الأعمال الاحتجاجية اليوم في الساعة السابعة صباحاً بإغلاقٍ للطرق و المفترقات الرئيسية في جميع أنحاء إسرائيل لا سيما مداخل مدينة القدس .
كما تجدر الإشارة بأن هؤلاء النشطاء كانوا قد حددوا بالامس الأماكن التي سيقومون فيها بالمواجهة مع قوات الأمن و الشرطة .
تجدر الإشارة إلى أنه شارك في ذلك الإجتماع العديد من الشخصيات البارزة في اليمين المتطرف و على رأسهم " باروخ مارزال " و عناصر مختلفة من الحركات اليمينية الاخرى و قد جلس جميع المشاركون في صالون البيت و الذي امتلأ بالكتب الدينية اليهودية و غيرها من مؤلفات الحاخام العنصري " مئير كهانا " و قد حرص الجميع بأن يتركوا جميع الأجهزة الخلوية خارج المكان خشية التصنت و قد استمر الإجتماع حوالي ساعتين ؛ تم خلاله مهاجمة وزير الأمن الداخلي " اسحق اهرنوفتش " الذي أطلق العنان لعناصر الشرطة في التصدي للمستوطنين و أجمع المجتمعون على : " أنه من المستحيل الإعتماد على قوات الأمن و يجب أن ندافع عن أنفسنا و أن نحدد مصيرنا بأيدينا" .
أيضاً قال آخر : "يجب أن ننتقم لما حدث في مستوطنة جلعاد من خلال إعداد خطةٍ محكمةٍ و مدروسة ترغم رئيس الحكومة على أن يندم على فعلته و أضاف أنه إتضح توجه الحكومة نحو المواجهة و لكن البادئ أظلم فللمواجهة ثمناً و نتائج .
و من الجدير بالذكر أن "مارزال" قام خلال لقاء بعرض حقيبةٍ كنموذجٍ سيتم توزيعها على العناصر المتطرفة و تحتوي على أدوات حماية من الطلقات المطاطية و ضرب بالخوذة و الهروات وغيرها .
