حذر نائب رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول من وجود إشارات لعرقلة ملف المصالحة الفلسطينية ومخاوف من مخططات لاستغلالها لتحركات إقليمية.
وقال العالول خلال لقاء متلفز إن حركة فتح والحكومة الفلسطينية جادتان جدا بالعمل على إعادة الوحدة الوطنية، «فالمصالحة والوحدة الوطنية هدفنا الذي سنبذل كل الجهد من أجل تحقيقه».
لفت إلى تصريحات من بعض قادة حماس وخطوات تثير علامات استفهام، مشيرا ودون التصريح بالتفاصيل إلى عرقلة إجراءات عمل احدى الوزارات في غزة يوم الخميس الماضي.
وأضاف ان لدينا مسائل هامة واساسية والاختبار الحقيقي هو تمكين الحكومة من تحمل الأعباء والمسؤوليات.
كما أعرب عن توجس حركة فتح من بعض التصريحات والتحركات الأقليمية والدولية التي رافقت مسيرة المصالحة، «وكأن البعض يرى في المصالحة مدخلا لحل إقليمي أو لما سماه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «صفقة القرن».
وقال هم يخططون لشيء ما «لكن هناك شيء اسمه إرادة الشعب الفلسطيني» التي ستحبط أي مخططات لا تحافظ على الأهداف والثوابت الوطنية بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها مدينة القدس وحق عودة اللاجئين وأزالة الاستيطان.
