مستوطنون يُطلقون حملة انتقامية ضد الهدم

ذكرت صحيفة يديعوت أن نشطاء من اليمين أغلقوا أمس الاثنين، شوارع رئيسية بمدينة القدس، وقاموا بإشعال إطارات السيارات، ودخلوا في مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، كما ألقوا زجاجات حارقة على منزل فلسطيني في قرية "حوارة".

وأوضحت عناصر يمينية أن الأيام القريبة ستشهد عمليات انتقام على هدم المباني في النقطة الاستيطانية "حفات جلعاد" بالضفة الغربية.

وعلمت "يديعوت" أن قيادة التنسيق والارتباط الفلسطينية وجَّهت جميع رؤساء المجالس والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، للحفاظ على درجات تأهب قصوى، تخوفا من عمليات "جبي الثمن" التي يقوم بها النشطاء اليمينيون.

وذكرت العناصر اليمينية أن الهدف من هذه العمليات هو نقل رسالة بأن ما جرى في "حفات جلعاد" لن يمر بهدوء، وقالت: "إذا أرادت قوات الأمن أن تُؤذينا، فسيكون لذلك ثمن مؤلم، وعليهم أن يفكروا مرتين قبل المساس بنا".

وأضافت "لقد انتهى الزمن الذي كان خلاله يتلقى المستوطنون لطمة على الخد ويوجِّهون الخد الثاني.. من الآن سيكون لكل هذا الإيذاء سقف ثمن مؤلم".

وأفادت الصحيفة أن المستوطنون نفّذوا تهديداتهم وقاموا بسلسلة عمليات للمساس بالسكان الفلسطينيين وقوات الأمن، وحطَّموا في منطقة الخليل زجاج العديد من السيارات الفلسطينية.