أكدت حركة الجهاد الإسلامي ، أن إدراج الأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح على قائمة المطلوبين ليس جديداً بل تم منذ عدة سنوات، وهو يدلل على أن أمريكا تستخدم سلطتها لخدمة الاٍرهاب "الصهيوني".
وقال داوود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، إن الدكتور رمضان معروف بدفاعه المستمر عن شعبه ووطنه وقضيته، متمسك بثوابت أمته وشعبه وبحقه في وطنه فلسطين، ويرفض مطلقاً التنازل أو التفريط واستجداء الرضا الأمريكي كما تفعل دول وحكومات من الباب "الصهيوني".
ودان شهاب، هذا الموقف الأمريكي، معتبراً إياه انحيازاً وشراكة مع الاحتلال في قمع وملاحقة حركات التحرر الوطني.
وقال شهاب: إن هذا الإصرار الامريكي على ملاحقة الأمين العام للحركة لن يزيدنا إلا ثباتاً وتمسكاً بحقوقنا ومبادئنا ومواقفنا وسيستمر نضالنا وجهادنا بإذن الله رغم كيد أمريكا راعية الاٍرهاب والطغيان في العالم.
