مضربون عن الطعام لليوم الـ11 السُّجناء الفلسطينيون بمصر يهددون بحرق أنفسهم
28 فبراير 2011 . الساعة 13:54
بتوقيت القــدس
هدد
المعتقلون الفلسطينيون في السجون المصرية بحرق أنفسهم والالتحام مع إدارات
السجون، ردا على رفض تنفيذ قرارات المحاكم المصرية والجيش بالإفراج عنهم.
وقال
الناطق باسم تجمع أهالي المعتقلين في السجون المصرية عماد السيد لـ"صفا":
"إنَّ أبناءنا المعتقلين بالتحديد في سجن العقرب حصلوا على قرارات
بالإفراج، ولم يتم الإفراج عن أي منهم، وهم مضربون عن الطعام لليوم العاشر
على التوالي".
وأوضح
أنه تم اليوم الإفراج عن اثنين من أبنائنا فقط، ولم يتحمل باقي أبنائنا
هذه السياسة التي تنفذها إدارات السجون بحقهم، فبدءوا بالاحتجاجات داخل
السجن".
وتابع
"أخذ أبناؤنا بالضَّرب على الأبواب والصراخ الشديد، حتى حاول أمن السجن
اقتحام عنبر 4 الموجودين فيه، فهدد أبناؤنا بالالتحام مع الأمن وحرق أنفسهم
إذا تمَّ اقتحام أقسامهم".
ورأى
السيد أنَّ هذا الأمر يؤكِّد أنه لم يتغير شيء على صعيد الأمن في مصر،
"فأبناؤنا لا زلوا يعانون، ويضربون عن الطعام، ولم يحرك أحد ساكن، أين
الحكومة الجديدة في مصر؟".
مناشدة الحكومة
وناشد
السيد الحكومة الفلسطينية في غزة ورئيسها إسماعيل هنية بالتحرُّك في هذا
الاتجاه، وإجراء الاتصالات اللازمة، والضغط على المسئولين من أجل الإفراج
عن كافة المعتقلين الفلسطينيين في السُّجون المصريَّة.
وبدأ
المُعتقلون الفلسطينيون داخل السجون المصرية قبل 10 أيام إضرابًا مفتوحًا
عن الطعام، نتيجة تردي أوضاعهم المعيشية داخل تلك السجون، وسوء المعاملة
التي يجدونها من قبل الأجهزة الأمنية المصرية لهم.
كما
علمت "صفا" من مصادر خاصة صباح الأربعاء الماضي أنَّ سجناء مصريين داخل
السجون المصرية المُختلفة بدؤوا إضرابًا عن الطعام، تضامنًا مع أشقائهم
السجناء الفلسطينيين المُضربين عن الطعام مُنذ أيام لتردي أوضاعهم داخل
الزنازين والمطالب بالإفراج عنهم.
وتمكن
عدد من المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون المصرية -من بينها سجن "أبو
زعبل"- من الفرار منه لقطاع غزة، أثناء ثورة 25 يناير، بعد اقتحام آلاف
المصريين لتلك السجون وإخراج المُعتقلين منها.