وبحسب الموقع فإن الجيش المصري علي وشك أن يتخذ قرارًا بإغلاق الأنبوب
الذي يوصل الغاز الطبيعي المصري إلي "إسرائيل"، مضيفًا أن الجيش قام بغلق
الأنبوب بعد الانفجار الذي تعرض له يوم 5 فبراير الماضي في شبه جزيرة
سيناء.
ونقل عن المحلل الاقتصادي الأمريكي رئيس مركز السياسات الاقتصادية بواشنطن
مايكل ماكسوفسكي إن أيام هذا الأنبوب أصبحت معدودة، وأنه من المتوقع أن
يقوم الجيش المصري بغلقه نهائيًا حتى لا يثير الغضب الشعبي في مصر.
وكانت السلطات المصرية أجلت قبل أسبوعين إعادة ضخ الغاز إلى الكيان
الإسرائيلي إلى أجلٍ غير مسمى، بعد أن كان مُقررًا منتصف فبراير الجاري.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية حينها أن السلطات المصرية لن تعيد
ضخ الغاز لإسرائيل بعد توقف ضخه منذ أسبوع إثر التفجير الذي لحق بخط تمديد
الغاز إلى الأردن خلال ثورة الشعب المصري التي أطاحت بالنظام.
يشار إلى أن مصر تزود "إسرائيل" بالغاز الطبيعي بأسعار أقل بكثير من السعر
العالمي وفق اتفاقية بين مصر و"إسرائيل" بهذا الشأن عام 2005 والذي جوبه
بمعارضة شديدة من قبل المعارضة المصرية.
ولقيت اتفاقية بيع الغاز المصري لـ"إسرائيل" إلى انتقادات مصرية شديدة
خاصة مع انقطاع غاز الطهي عن المصريين مقابل تصديره لـ"إسرائيل" بأسعار
قليلة.
وأنتجت هذه الاتفاقية فضيحة الغاز حينما احتاجت مصر للغاز العام الماضي
فاضطرت لشرائه من "إسرائيل" بثمانية أضعاف السعر الذي تتقاضه هي من
"إسرائيل".
