عشرات المستوطنين يدنسون "المسجد الأقصى" المبارك وسط قيود مشددة

الإعلام العسكري،،،

واصل مستوطنوا الإحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد، إقتحاماتهم المتجددة للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة تحت حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الصهيوني.

وقامت شرطة الاحتلال عند الساعة الحادية عشر صباحًا بإغلاق باب المغاربة، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية للمتطرفين، علمًا أنها فتحته الساعة السابعة والنصف، ونشرت عناصرها وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه، تمهيدًا لتأمين الحماية الكاملة للمستوطنين المقتحمين.

وتأتي هذه الإجراءات وسط قيود تفرضها سلطات الاحتلال على دخول المصلين الفلسطينيين للأقصى، وذلك من خلال إخضاعهم للتفتيش والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجازها عند الأبواب.

وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها على الأبواب، ودققت في البطاقات الشخصية للمصلين الوافدين للأقصى، واحتجزت بعضها.

وشهدت أروقة ومصليات الأقصى منذ الصباح الباكر تواجدًا للمصلين من أهل القدس والداخل المحتل الذين تصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم.

وفي السياق، أدى مستوطنون متطرفون صباح اليوم، طقوسًا تلمودية في ساحة الغزالي أمام المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وكانت أعداد كبيرة من المستوطنين اقتحمت خلال ما يسمى "عيد رأس السنة العبرية" المسجد الأقصى، وسط قيود فرضتها سلطات الاحتلال على المصلين وطلبة مدارس الأقصى.

يشار إلى أن، المسجد الأقصى يقتحم بشكل يومي عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.