استطلاع للرأي يكشف عن حصول "الليكود" على غالبية الأصوات في حال جرت انتخابات

الاعلام العسكري ...

كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أنه في حال جرت انتخابات اليوم فإن "الليكود" يحصل على أكبر عدد من المقاعد، يليه "المعسكر الصهيوني" و"يش عتيد" والقائمة المشتركة والبيت اليهودي، على التوالي.

شمل الاستطلاع عينة مؤلفة من 533 صهيونيا بالغا، بنسبة خطأ تصل إلى 4.3% في الاتجاهين.

وفي حال جرت الانتخابات اليوم، أشار الاستطلاع إلى أن الليكود يتراجع بستة مقاعد ويحصل على 24 مقعدا، بينما يتراجع المعسكر الصهيوني بمقعدين ويحصل على 22 مقعدا، ويرتفع "يش عتيد" بسبعة مقاعد ويحصل على 18 مقعدا، كما يرتفع "البيت اليهودي" بأربعة مقاعد ويحصل على 12 مقعدا، وتتراجع القائمة المشتركة بمقعد واحد وتحصل على 12 مقعدا، ويتراجع "كولانو" بمقعد واحد ويحصل على 9 مقاعد، وتتقدم "يهدوت هتوراه" بمقعد واحد، وتحصل على 7 مقاعد، وتتراجع "شاس" بمقعد واحد وتحصل على 6 مقاعد، كما يتراجع "يسرائيل بيتينو" بمقعد واحد ويحصل على 5 مقاعد، وتحافظ "ميرتس" على قوتها، وتحصل على 5 مقاعد.

وبيّن الاستطلاع أن غالبية الصهاينة لا يصدقون نتنياهو في أنه لا يوجد أساس للشبهات ضده، وأنه يتوجب عليه الاستقالة في حال قدمت ضده لائحة اتهام، كما أيدت غالبية التوجه إلى انتخابات في حال قدم استقالته.

وردا على سؤال "هل تصدق نتنياهو في أنه لا يوجد أساس للشبهات ضده؟"، قال 54% إنهم لا يصدقونه، مقابل 34% قالوا إنهم يصدقونه.

وقال 12% من المستطلعين إن أداء نتنياهو كرئيس حكومة جيد جدا، مقابل 37% قالوا إنه جيد، بينما قال 25% إنه غير جيد، في حين قال 21% إنه ليس جيدا بدرجة كبيرة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان يجب أن يستقيل نتنياهو في حال تقديم لائحة اتهام ضده، قال 63% إنه يجب أن يستقيل، مقابل 29% أجابوا بـ"لا".

وفي حال استقالة نتنياهو، سئل المستطلعون عما إذا كان يجب التوجه إلى الانتخابات، أجاب 57% بالإيجاب، مقابل 28% قالوا إنه يجب اختيار أحد مرشحي الليكود بدلا منه.

وطلب من المستطلعين تلخيص الوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي للكيان، فقال 71% إن الوضع الأمني جيد مقابل 28% قالوا إنه غير جيد، وعن الوضع الاقتصادي قال 53% إنه جيد، مقابل 45% قالوا إنه غير جيد، وعن الوضع الاجتماعي قال 42% إنه جيد، مقابل 55% قالوا إنه غير جيد.

وردا على سؤال من هو الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل نتنياهو على نسبة 29%، وحصل يائير لبيد على 12%، مقابل 10% لآفي غباي، و 5% لنفتالي بينيت، و 5% لموشي كحلون. وقال 24% إن أحدا منهم ليس مناسبا.

وعن الأنسب لإشغال منصب وزير الأمن، حصل غابي أشكنازي على 24%، مقابل 20% لموشي يعالون، و 17% لأفيغدور ليبرمان، و 9% لإيهود باراك.

وردا على سؤال "هل تصدق سارة نتنياهو في قضية الوجبات على حساب خزينة الدولة؟"، قال 70% إنهم لا يصدقونها، مقابل 20% فقط أجابوا بالنفي.

وردا على سؤال عن أخطر مشكلة يواجهها الكيان الصهيوني، كانت النتائج كالتالي: غلاء المعيشة 30%، الفجوة بين الأغنياء والفقراء 15%، أسعار السكن 12%، الوضع الأمني 17%، التوتر بين اليمين و"اليسار" 9%، حرب دينية 8%، أزمات حركة السير 3%، الطائفية 1%.

إلى ذلك، قال 49% من المستطلعين إنه يوجد "تديين" في جهاز التعليم، مقابل 40% أجابوا بالنفي.