وقال ابو دخان في تصريحات صحافية:" اني اتابع كل ساعة مع الملحق العسكري في السفارة الفلسطينية في ليبيا اوضع الطلبة العسكريين وعددهم 43 طالبا، وانه وبعد التقييم الشامل للاوضاع ارتأت الاستخبارات ايواءهم في شقق قريبة من السفارة لحين استقرار الاوضاع وفتح الطرق، وانه جرى توجيه الاوامر بعدم المغامرة من اي طالب لقطع الحدود خشية على امنهم والبقاء تحت اشراف الملحق العسكري لضمان توصيلهم للمطار ونقلهم باسرع وقت ممكن.
وقال العميد ابو دخان: بكل صراحة ان السلطة لا تملك اساطيل ولا بوارج لترسلها الى شواطئ ليبيا لتنقل الفلسطينيين لكنها تنتظر اية فرصة لنقلهم بكل امان الى المطار وضمان رحلاتهم ومتابعة امورهم الى حين ايصالهم بسلام الى ارض الوطن.
واضاف "لا داعي للارتجال او الخروج في مغامرات شخصية محفوفة بالمفاجآت لان من غامروا وذهبوا للمطار لم يتمكنوا من السفر وعادوا تحت حماية السفارة الى زملائهم. وان سلامة الطلبة الفلسطينيين هناك من اولى اوليات القيادة الفلسطينية.
وطلب ابو دخان من اهالي الطلبة عدم التردد في الاتصال به من اجل معرفة تفاصيل الحالة هناك اولا باول.
هذا وناشد 43 طالبا عسكريا يدرسون في الكليات العسكرية الليبية الرئيس
محمود عباس، بانهاء معاناتهم، واخراجهم من الخطر الذي يتهددهم في ليبيا.
