مليون وربع مليون طالب يتوجهون لمدارسهم صباح اليوم

الإعلام العسكري،،،

توجه صباح اليوم الأربعاء، مليون وربع مليون طالب لمدارسهم في الأراضي الفلسطينية من قطاع غزة والضفة والقدس إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد 2017-2018 , تحدياً لكافة الظروف التي تحيط بهم والتي قد يكون ابرزها في قطاع غزة في حال أعلنت سلطة رام الله تقاعد عدد كبير من معلمي ومدراء السلطة العاملين في قطاع غزة.

وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم اعلن أن العام الدراسي الجديد سيشهد توجه قرابة مليون ومئتين وخمسين ألف طالب (1258835)، إلى حوالي ثلاثة آلاف مدرسة في الضفة وغزة، وأكثر من مئتين وخمسين ألف طالب جامعي إلى جامعاتهم الأسبوع المقبل، والأسبوع الذي يليه.

وقال ان العام الدراسي الجديد سيحمل اسم "عام التعليم العالي"، مبدياً ثقته بأن معركة التعليم ستنتصر لتكون بوابة لمشروعنا الوطني، معبرا عن فخره وأسرة الوزارة بإنجاز مقررات المنهاج الفلسطيني للصفوف 5-11، وصدور النسخة النهائية للصفوف 1-4.

واستذكر بقاء الاحتلال عقبة كأداء في طريق التطوير عبر استهداف ممنهج للعملية التعليمية، مشيراً إلى أن العام الدراسي الماضي حمل معه ارتقاء27 شهيداً من الطلبة والمعلمين والموظفين، وجرح 1911، واعتقل 218، وأخطرت 10 مدارس بالهدم آخرها قبل يومين شرقي بيت لحم.

ونوّه إلى أن الوزارة ستفتتح مدارس جديدة؛ بافتتاح 25 مبنى مدرسيٍ جديدٍ، منها 10 مبانٍ في قطاع غزة؛ بالإضافة إلى توسعة وترميم وتجهيز 70 مدرسة في كافة أنحاء الوطن.

أمّا أبرز الخطوات الخاصة بقطاع التعليم العام/ المدرسي، فأوجزها بمدارس التعلم الذكي عبر مدارس بلا واجبات، وبلا حقائب وبلا امتحانات، وتوسيع نطاق دمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام؛ بحيث يشهد العام الدراسي القادم تحقيق هذا الدمج في أكثر من 1000 مدرسة حكومية وعدد من المدارس الخاصة، وإنشاء الأوركسترا المدرسية، وتعميم النشاط الحر، والارتقاء بواقع الكشافة المدرسية بما يؤسس لصقل شخصية الطالب الفلسطيني، وتنفيذ برنامج ضبط جودة التعليم بتوفير آليات متابعة حثيثة للمدارس، وتنفيذ برنامج "نوركم" لاستثمار أسطح المدارس ومؤسسات التعليم العالي؛ لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، إذ أن الوزارة تتطلع ليشمل هذا البرنامج الذي سيبدأ بثمانين مدرسة معظم مدارسها.

كما استعرض منطلقات أخرى للتطوير، تتمثل في تطبيق برنامج تعليم البرمجة (الكودينغ): وهو منحى يستهدف زيادة النشاطات الخاصة بالبرمجة بحيث يتم توسعته ليشمل 500 مدرسة هذا العام، وتطوير الرياضة المدرسية والجامعية، وتطوير الزي المدرسي تدريجيا، معلناً أن بداية العام الدراسي القادم 2018/2019 ستشكّل موعداً لبدء التحوّل التدريجي نحو الزي الجديد بعد أن قطعت الوزارة والمعنيون شوطاً كبيراً في التحضير لذلك، منوهاً إلى أن الوزارة ستستكمل العمل على نظام الثانوية العامة " الإنجاز"؛ لتغدو ملفات انجاز الطلبة جزءاً أصيلاً من عملية التقييم النهائي.

كما جدد الالتزام بمواصلة تطوير منهاج الصفوف 5-11 الجزء الثاني، والبدء في تطوير منهاج صف 12، وفق منحى يعمّق الروح الوطنية، ويستلهم روح التطورات المتسارعة، وبما يعدُّ طلبتنا لمهارات القرن الحادي والعشرين، ويزاوج بين البناء المعرفي وتعزيز منظومة القيم" -على حد تعبيره، داعياً أبناء فلسطين للدفاع عن مناهجهم الوطنية في ضوء الهجمة الإسرائيلية المتصاعدة والادعاءات بالتحريض.

وجدّد تأكيده "أن غزّة باقية لا تغيب، عبر وحدوية العمل في المجالات الرئيسة التي تشمل تطوير المناهج وتطبيق امتحان الإنجاز والأبنية المدرسية، متعهداً باستحضار مدارس القطاع وطلبة غزة في كل جهد تطويري هادف، "حتى وإنْ تعامل البعض مع الأمور بمنطق المحاصصة، ومحاولة تبنّي إنجازات الوزارة" كما قال.

 

مليون وربع مليون طالب يتوجهون لمدارسهم صباح اليوم