اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وفتحت شرطة الاحتلال عند الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في ساحات الأقصى وعند أبوابه، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين خلال اقتحاماتهم.
وقال أحد العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية، إن 115 متطرفًا اقتحموا خلال الفترة الصباحية المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحماية شرطية مشددة.
وتواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها على أبواب الأقصى، وتحتجز البطاقات الشخصية للمصلين الوافدين للمسجد، وخاصة الشبان والنساء.
ومنذ ساعات الصباح الباكر، توافد عشرات المصلين من أهل القدس والداخل المحتل إلى المسجد، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وسط تعالي أصوات التكبير، رفضًا لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا يومي الجمعة والسبت لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة على المسجد، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد، وبأعداد كبيرة، بحيث وصلت خلال يوليو الماضي إلى 3213 مستوطنًا مقتحمًا، حيث كُثفت الدعوات لتنظيم اقتحامات جماعية للمسجد في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".
