بارك أبو أحمد قائد كتائب شهداء الأقصى - لواء الشهيد القائد نضال العامودي، عملية القدس البطولية التي أدت إلى مصرع جنديين صهيونيين، معزياً بشهداء عائلة "جبارين" الثلاثة، منفذين عملية القدس أول أمس الجمعة.
وأكد أبو أحمد خلال جاء ذلك، خلال برنامج "على خط الثورة" الذي يبث عبر قناة الكوفية الفضائية، على "أن كتائب الأقصى لواء العامودي هي من لها الكلمة الأولى والاخيرة في قطاع غزة فيما يخص شؤون حركة فتح، وهي صاحبة القرار الوحيد".
وقلل أبو أحمد من أهمية تشيكل هيئة قيادية جديدة لحركة "فتح" في قطاع غزة، مؤكداً على أن كتائب الأقصى هي من لها القرار الميداني بغزة، وأنها لن تسمح لأي من أتباع "مجموعة الشر" بالعبث بمقدرات الشعب الفلسطيني.
وأشار أبو أحمد، إلى أن كتائب الأقصى لواء العامودي كان لها الدور الأبرز في تقارب وجهات النظر ما بين حركة حماس وحركة فتح في تفاهمات القاهرة الأخيرة الأمر الذي أدى إلى إنجاح مثل تلك التفاهمات التي ستعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن كتائب الأقصى ترفض سياسة التنسيق الأمني التي تتبعها "مجموعة الشر"، داعياً مقاتلي الكتائب في محافظات الضفة إلى الثورة رفضاً لإجراءات السلطة ضد أبناء شعبها.
وقال: "إن الشعب الفلسطيني يجب أن يكون متماسك، من أجل تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها"، معاهداً أبناء الشعب الفلسطيني بأن تبقى الكتائب على عهدها في حماية المشروع الوطني وصولاً إلى تحرير كامل فلسطين.
وحول زيارة القيادي الفتحاوي سمير المشهراوي، قال: "إنه سيزور قطاع غزة قريباً، لأن قطاع غزة بحاجة إلى تلك الزيارة التي من شأنها أن ترفع معنويات الشعب الفلسطيني"، مشدداً على أن الكتائب ستؤمن وصوله فور دخولة القطاع.
وتابع أبو أحمد، "أن كتائب الأقصى أسست مؤسسة عسكرية كاملة أطلق عليها أكاديمية "نضال" العسكرية، والتي تحمل فكراً تزود مقاتليها به، وتحافظ على الطابع العسكري للمقاتلين، لتكون الجناح العسكري لحركة "فتح" قولاً وفعلاً".
ودعا أبو أحمد ، إلى طي صفحة الانقسام من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مطالباً أبناء حركة فتح بالالتفاف حول خيار الوحدة الوطنية.
وفي ختام اللقاء وجة رسالته للاحتلال الصهيوني، بأن كتائب الأقصى باقية ما بقي الاحتلال، وأن بندقية الكتائب ستبقى موجهة لصدر الاحتلال حتى تحرير كامل فلسطين.
