وقال أحمد عسّاف المتحدّث بأسم فتح، في بيان صحفي صدر عن مفوّضية الإعلام
والثقافة، اليوم " آن الأوان لأن تستجيب حماس لصوت التعقل، صوت الشعب
الفلسطيني الذي ينادي بإنهاء الإنقسام والإنخراط في بوتقة العمل الوطني
الشامل إنهاء الإحتلال والإستيطان ".
وأضاف عسّاف " أن تذرّع حماس بالأحداث في مصر الشقيقة حلقة في سلسلة
ذرائعها الواهية التي تسوقها لتبرير قرارها الكامن برفض المصالحة الوطنية
".
مشيراً إلى ذرائع سابقة ثبت إنعدام مشروعيتها، فقال " تتذرّع حماس اليوم بما يحدث في مصر لتبرير رفضها التوقيع على وثيقة المصالحة وهي التي تهربت منها لأكثر من ثمانية عشر شهراً كانت خلالها الشقيقة مصر حريصة على إتمامها بتوقيع حماس عليها بعد توقيع حركة فتح الذي تم منذ اليوم الأول لإعلانها "، متسائلاً عن الحجّة التي ستخرجها حماس من قاموس الرفض ( لتعطيل المصالحة الفلسطينية ).
ولفت عسّاف إلى إصرار حماس على فتح المعارك مع حركة فتح في الوقت الذي
تخوض فيه فتح مع القيادة الفلسطينية برئاسة أبو مازن معركة التحرّر الوطني،
إذ تمعن في إجراءاتها القمعية، وتصعّد وتيرة الإعتقالات والإستدعاءات
وتمنع مناضلي الحركة من السفر، معتبراً ما تفعله حماس خدمة لأعداء الشعب
الفلسطيني وإضعافاً للموقف الرسمي والشعبي الفلسطيني الرافض للخضوع
لإملاءات قوى كبرى وخارجية.
