جمال نزّال: إنهاء الإنقلاب أسهل من إنهاء "الإنقسام" ومنع حماس للتحرّكات الشعبية دليل ظلم وفساد حكمها

نبّه عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور/ جمال نزّال من تكريس مصطلح الإنقسام في الخطاب السياسي والإعلامي الفلسطيني.


وأوضح د. نزّال، في تصريح صحفي " أن مصطلح الإنقسام يرسّخ قناعة باطنية باطلة، ذلك أنه يحمل مبدأ المساواة بين طرفين "، مبيناً " أن القائم الآن هو إنشقاق من فصيل واحد ( حماس ) على إتحاد وطني ديمقراطي مكوّن من عدّة فصائل فلسطينية مستقلة ".


وإتهم د. نزّال حماس بإزدواجية اللسان والخطاب إذ يعبّر مسؤولين فيها عن تأييدهم للحوار فيما يتخلفون عن قصد على مستوى المشاركة بمجهود شعبي للمصالحة، إذ تمنع ميليشياتها أي تحرّك شعبي على هذا الصعيد، وأضاف " ننتظر من حماس إعادة مفاتيح السيطرة على القطاع للسلطة الشرعية والقبول بإنفاذ القوانين التي سنّها الرئيس وإحترام قراراته وأولها قرار إقالة حكومتها ".

 

وحذّر د. نزّال من مخاطر ما أسماه ( إنجرار وسائل الإعلام المحلية والشخصيات المستقلة بل وحتى المنتمية لمنظمة التحرير الفلسطينية وراء مغالطة المساواة بين المنقلبين والمنقلب عليهم أي مساواة الإنقلابيين وعملية خطف قطاع غزة مع القوى الوطنية الديمقراطية في فلسطين ). معبّراً عن ثقته بأن جماهير غزة لن تتخلف كثيراً عن الإلتحاق بركب الشعوب المبادرة للتحرّك الشعبي لإسقاط المسؤولين عن الإنقلاب وتقسيم الوطن.


وشدّد د. نزّال على أن حركة فتح قد عبّرت عملياً عن تأييدها المطلق لمبدأ توحيد الوطن وإنهاء الحالة الشاذة التي أوجدها إنقلاب حماس على الشرعية والنظام والقانون، فذهبت للمصالحة ووقعت على وثيقتها في القاهرة رافعة بذلك المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار.