استقالة معظم أعضاء المكتب الحركي للكُتّاب احتجاجاً على حالة "التفرد"

الإعلام العسكري،،

قدم خمسة من أصل سبعة أعضاء في المكتب الحركي المركزي للكتاب والأدباء التابع لحركة فتح استقالتهم بصورة جماعية، احتجاجاً على حالة الإقصاء والتهميش التي وصل إليها البيت الفتحاوي الداخلي، واختزاله في شخص أمين السر.

وأعضاء المكتب الخمسة المستقيلون هم: الكاتب الدكتور عمر القادري، والكاتبة آمال غزال، والكاتب باسل أبو بكر، والكاتب باسم الهيجاوي، ومقرر اللجنة الكاتب جاد عزت الغزاوي.

ووفقاً لما جاء في كتاب الاستقالة الذي وجه لرئيس مفوضية المنظمات الشعبية، عضو اللجنة المركزية في حركة فتح توفيق الطيراوي، فإن حالة التفرد جعلت المكتب الحركي للكتاب والأدباء عاجزاً وغير مخلص لتطلعات الكتاب في إعادة الحياة للفعل الثقافي على النحو المنشود.

وأشار كتاب الاستقالة إلى عدم وجود آليات واضحة وفاعلة للتشاور حول العديد من القضايا، وأن حالة التغييب دفعت بالأمين العام الحالي إلى الترويج لموعد محدد لإجراء انتخابات الاتحاد دون التشاور مع المكتب، فضلاً عن تجاوز المكتب في المسائل الحركية ذات العلاقة بالاتحاد.

وأشار مصدر مطلع على ما يجري في المكتب الحركي للكتاب والأدباء إلى أن حالة التفرد التي تم تكريسها أدت إلى تهميش الاتحاد، وحصره بعدد من الأسماء، وأفضى لحالة من التكتلات في المشهد الثقافي، وأن الأمانة العامة الحالية للاتحاد "تجاوزت النظام الداخلي للاتحاد" في العديد من المواضيع لاسيما الاستمرار في قيادة الاتحاد لأكثر من دورتين فضلاً عن تجاوز القانون فيما يتعلق بمنتج الأمين العام الإبداعي، حيث إن القانون ينص على أن "من يترشح للأمانة العامة هو من لديه أكثر من خمسة كتب منشورة لا من لديه كتابان، تتم إعادة نشرهما للالتفاف على النظام الأساسي".

 

المكتب الحركي