قام رئيس الأركان الجديد للجيش الإسرائيلي بيني غانتس بجولة ميدانية على الحدود الشمالية في أول نشاط رسمي له في منصبه الجديد, ورافقه في هذه الجولة وزير الجيش إيهود باراك وقائد لواء الشمال غادي إيزنكوت.
واستمع غانتس لنشرات استخبارية من القيادة هناك, بينما تطرق باراك إلى الهدوء الحذر على الحدود الشمالية, وقال "إن الضربة التي تلقاها حزب الله عام 2006 لن يبقى مفعولها إلى الأبد".
وطالب باراك خلال حديثه لضباط وجنود والمشاة والمدرعات المتواجدين في المكان باليقظة والاستعداد لكل الاحتمالات والاستعداد لتغيير سريع للوضع.
ومن جانبه أكد رئيس الأركان الجديد أن اختيار المنطقة الشمالية في أول نشاط له في منصبه الجديد لا يحمل أي معاني وأنه غير مرتبط بأي تطورات حقيقية في المنطقة.
وأوضح ضباط رفيعين في الجيش الإسرائيلي أن زيارة وزير الدفاع برفقة رئيس الأركان معا يحمل في طياته معاني عدة وأهمها أن صفحة الخلافات بين وزير الدفاع ورئيس الأركان قد طويت وذلك بسبب التوتر الذي كلن يسود العلاقات بين باراك وغابي أشكنازي.
