وقال أبو مرزوق في تصريح صحفي، إن التحضير للإنتخابات يتطلب وفقاً لروئيتنا تشكيل قيادة "حقيقية" مؤقتة، تجري الإنتخابات التشريعية والرئاسية عبر التوافق الوطني، وليس القيادة الحالية في الضفة الغربية ".
وأضاف :" توقيت إعلان التحضير للإنتخابات جاء لإمتصاص ردات الفعل من الوثائق التي كشفت حول سير المفاوضات مع الإحتلال الإسرائيلي، كذلك غياب العامل الأفعل في سياسة السلطة "، لافتاً إلى أن السلطة تدرك جيداً أنها غير جادة في التحضير للإنتخابات. على حد قوله.
وأكد أبو مرزوق أن الورقة المصرية للمصالحة لم تكن فعالة منذ وقت طويل، لا سيما على حد قوله مع وجود برنامج "دايتون" في الضفة الغربية، قائلاً :" السلطة أمام إستحقاقات يجب أن تجيب عليها ".
وتابع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس :" نرى أنه لا بد من تصعيد برنامج المقاومة ووقف التنسيق الأمني مع الإحتلال الإسرائيلي والتوجه لقيادة حقيقية، خلافاً للقيادة الحالية ".
وحول الإنقسام الفلسطيني .. قال أبو مرزوق :" لقاءاتنا مع فتح صعبة، وبحاجة إلى مسائل كثيرة في ظل "التنازلات" الخطيرة التي كشفت في وثائق الجزيرة حول المفاوضات "، معتبراً ذلك إهانة كبيرة للشعب الفلسطيني.
وتطرق أبو مرزوق إلى التغيرات العربية، قائلاً :" حماس في نهاية الأمر مع الشعوب العربية، وإرادة تلك الشعوب هي التي تختار من يحكمها، والظروف التي طرأت في مصر وتونس شيء طبيعي ونحن معها، كما نتمنى أن تحقق تلك الثورات أهدافها كاملة ".
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أعلنت عن التحضير لإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية خلال الأشهر المقبلة قبل أيلول القادم، الأمر الذي لاقى ترحيب ودعم من قبل عدد من فصائل المنظمة، ومعارضة حماس.
