تناقلت وسائل الإعلام و المواقع الإلكترونية في اليومين الماضيين خبرا مفاده ترقية المقدح الى رتبة لواء و تعينه قائدا عاما لكتائب شهداء الأقصى و الشتات من قبل الرئيس ابو مازن , و جاء هذا الخبر بعد العرض العسكري الذي قدمه المقدح في عين الحلوة أثبت من خلاله المقدح انه يمتلك قوة عسكرية لايستهان بها مؤكدا ان كتائب شهداء الأقصى جاهزة دوما كقاعدة عسكرية في الداخل لمقاومة المحتل الصهيوني و مشاريع التهويد .
طبعا تأتي هذه الأخبار المتواترة في اثناء تعثر المفاوضات مع العدو الصهيوني , و أكدت مصادر مقربة ان المقدح حصل على رتبة لواء منذ فترة و اما عن قرار الرئيس ابو مازن فلربما جائت هذه الخطوة ردا على العدو الصهيوني بعد تعثر المفاوضات لتأكيد ان لحركة فتح طرقا أخرى مشروعة لتحقيق الدولة الفلسطينية و أهمها طريق المقاومة , واما عن اختيار المقدح فجاء هذا بناء لرأي المصدر - الذي رفض الكشف عن اسمه – ان المقدح بما يمثل من معارض قوي و علني للمفاوضات منذ اوسلو الى الأن و كقائد ميداني لكتائب شهداء الأقصى في الداخل منذ انتفاضة الأقصى هو الأن الورقة الرابحة بيد الرئيس ابو مازن لإحياء المقاومة و لكن تحت شعار ( حركة فتح ) .
للتأكد من صحة الخبر فقد أكد أن المقدح مؤسس كتائب شهداء الأقصى و انه مع منهج المقاومة و مع الميثاق الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يؤكد على تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني من البحر الى البحر و من الجنوب الى الجنوب و كل من ذهب لطريق المفاوضات هو من خرج عن فتح التي هي الطلقة الأولى .
