تعرف على أكبر وأضخم العمليات النوعية لقوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح

خاص الإعلام العسكري،،،

عملية سافوي تعتبر من أكبر وأضخم العمليات النوعية لقوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح والتي قتل فيها العشرات من الضباط والتي يتراوح ما بين (50 إلى 100) من الجانب الصهيوني ما بين جندي وضابط وجرح ما يزيد عن 1500 جندي وضابط ومن ضمن القتلى العميد في الجيش عوزي يثيري أحد أكبر ضباط الاستخبارات الذي قاد عملية فردان وأدت إلى اغتيال القادة الثلاثة .وكانت العملية انتقاما لاغتيال القادة كمال عدوان و كمال ناصر و أبو يوسف النجار.

 ففي فجر 6/3/1975 وصلت قوة من قوات المقاومة الفلسطينية إلى تل أبيب عن طريق البحر مخترقة جميع الاحتياطات الأمنية التي اتخذتها السلطات الصهيونية لمواجهة عمليات المقاومة. وتألقت القوة من مجموعتين عدد أفرادهما ثمانية فدائيين، وهما مجموعة الشهيد سامر عيون ومجموعة الشهداء جاد الله من حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح*. وقد تمكنتا من السيطرة على فندق سافوي الواقع على شاطىء المدينة قرب الأبنية التي تشغلها رئاسة الأركان العامة للجيش الصهيوني في منطقة هاكرباه، وكان يستخدم أيام الانتداب البريطاني مقراً للإرهابي الصهيوني مناحيم بيغن. وقد سيطرت المجموعتان على الفندق واحتجزتا الرهائن من نزلائه.

تقدم الفدائيون عن طريق إحدى الرهائن يطلب إلى السلطات الصهيونية باطلاق سراح مجموعة من المناضلين المعتقلين في السجون الصهيونية* وتأمين طائرة بنقلهم إلى سورية مع السفير الصهيوني في (إسرائيل) والرهائن مقابل حياة هؤلاء الآخرين.

واثر سماع اطلاق النار حضر إلى مكان العملية اسحق رابين رئيس الحكومة الصهيونية، وشمعون بيرس وزير الدفاع، ومردخاي غور رئيس الأركان، ورئيس الاستخبارات العسكرية، ورئيس شعبة العمليات في هيئة الأركان الصهيونية، وعدد من كبار الضباط الصهاينة. واتخذ القرار بمهاجمة الفندق ورفض مطالب الفدائيين.

أخفقت القوات الصهيونية في محاولتين لاقتحام الفندق، ثم نجحت في المرة الثالثة بعد إنزال قوة بالحوامات (هيلكوبتر) فوق سطح الفندق في حين دخلت قوة أخرى من أحد الأبواب الخلفية واشتبكت قوة ثالثة مع الفدائيين داخل غرف الفندق. وقد أطلقت الدبابات الصهيونية نيران مدافعها على الطبقة العليا منه.

دارت معركة عنيفة نفدت في نهايتها الذخيرة من الفدائيين ففجروا الفندق على من فيه. ولما سيطرت القوات الصهيونية عليه فوجئت بنيران كثيفة واجهها بها اثنان من الفدائيين بقيا على قيد الحياة وتمكنتا من الخروج. وبعد معركة عنيفة استشهد أحدهما وأسر الثاني جريحاً.

أدت عملية سافوي إلى إثارة ردود فعل عنيفة داخل الأوساط الحاكمة في الكيان الصهيوني ولدى الكثير من رجال الفكر والصحفيين والضباط الصهاينة والرأي العام الصهيوني. وكشفت عن إخفاق الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات الصهيونية لمواجهة عمليات المقاومة الفلسطينية، خاصة وأن العملية جرت في قلب أكبر مركز سكاني في (إسرائيل).

وقد اعترف المسؤولون الصهاينة بأنه لا يمكن إغلاق الكيان الصهيوني أمام هجمات الفدائيين “حتى ولو تم اتخاذ كافة الوسائل الموجودة في العالم”.

3d7fc6d5d2394aff26e134e6b22fa675