أبو سمهدانة: دعوات إنهاء الانقسام ستنجح في الضفة بينما غزة تعيش القمع

دعا قيادي في حركة فتح حركة حماس إلى إنهاء الانقسام السياسي وإعادة الوحدة الوطنية على خطى الثورة المصرية.

وأعرب الدكتور عبد الله أبو سمهدانة عضو قيادة حركة فتح في قطاع غزة عن أمله في أن تفكر حماس بالمصلحة الوطنية وتنهي الانقسام.

وقال أبو سمهدانة إن الشعب لا يعيش في الفراغ ، وسيتأثر سواء سلبا أو إيجابا بالثورة المصرية، معرباً عن أمله في أن تفكر حماس في المصلحة الوطنية وتتجه إلى المصالحة التي لا تحتاج إلى جهد كبير سوى التوقيع على الورقة المصرية التي وقعتها فتح.

وحول الدعوات إلى التحرك الجماهيري لإنهاء الانقسام في الضفة وغزة، قال أبو سمهدانة إنه يتوقع أن تنجح هذه الدعوات في الضفة بسبب عدم وجود قمع هناك، في حين ستفشل في غزة، وتساءل: هل ستسمح حماس لحركة فتح بتنظيم مسيرة جماهيرية في غزة تأييداً للثورة المصرية أم إنها ستضربها بالرصاص الحي؟

وتابع إنه في حال سماح حماس لهذه المسيرة سنجد ربع مليون متظاهر في الشوارع تلبية لنداء حركة فتح.

إلى ذلك، دعا قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة إلى الانتفاض والتحرك بصورة فاعلة من أجل إنهاء الانقسام.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور رباح مهنا إنه آن الأوان لأن ينتفض الشعب ويعلن بصوت واحد ويتحرك ويقول الشعب يريد إنهاء الانقسام.

وأشار في تصريحات صحافية، أمس، إلى أن تحرك الشعب في هذه المرحلة تحت هذا الشعار يعتبر خطوة رئيسية وشرطاً ضرورياً لاستكمال مسيرة التحرر الوطني، وأكد أن انتصار الثورة في مصر وما يجري في تونس يمثل هبوباً لرياح التغيير الديمقراطي على الوطن العربي.

وقال مهنا إن انتفاض الشعب العربي بشبابه ونسائه وعماله وفلاحيه وكل الكادحين نتيجة لتراكمات متواصلة وعقود من الظلم والقهر، وشدد على أن الشعب الفلسطيني ينظر إلى تلك الأحداث التي طالما انتظرها كخطوة هامة على طريق استكمال مشروع التحرر.