الإحتلال الصهيوني يعتذر للمكسيك عن تصريحات نتنياهو بخصوص الجدار

الإعلام العسكري،،

تحدث رئيس دولة الاحتلال الصهيوني رؤوفين ريفلين، مساء أمس الثلاثاء، مع الرئيس المكسيكي أنريكي بينيا نييتو، وذلك على خلفية الأزمة التي نشأت بين الإحتلال والمكسيك في أعقاب ما نشره رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، بشأن الجدار الذي ينوي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بناءه على الحدود مع المكسيك.

وادعى ريفلين في حديثه أن الأزمة نجمت عن سوء تفاهم، وبحسب التقارير الصهيونية فقد "عبر عن أسفه عن أي مس بمشاعر الشعب المكسيكي"، مضيفا أنه يأمل بأن يكون بالإمكان إنهاء التوتر وإعادة العلاقات إلى مسارها.

ونقل عن ريفلين قوله إن "الوضع الأمني عند الإحتلال ومنطقة الشرق الأوسط، جعلها تتخذ قرارا ببناء جدار على حدودها"، مضيفا أنه لا ينوي المقارنة بين الوضع الأمني للإحتلال والاحتياجات المشتقة من هذا الوضع وبين وضع أي دولة صديقة لها في العالم. على حد قوله.

وادعى ريفلين أنه لا أحد يقصد المقارنة بين وضع الإحتلال وبين وضع المكسيك، وأن الحديث عن سوء تفاهم، وفق ما نقله موقع عرب48.

وقالت مصادر في ديوان رئيس دولة الاحتلال، إن ريفيلن تحدث عن علاقة إسرائيل باليهود في المكسيك، وقال "إنهم يقومون بدور مهم في تطوير المجتمع والاقتصاد المكسيكيين، ويشكلون جسرا بين الدولتين".

وبحسب التقارير الصهيونية فإن الرئيس المكسيكي أكد على أن المكسيك كانت وستبقى على علاقة وثيقة مع إسرائيل، وأنها على استعداد للمواصلة والعمل بهذه العلاقات الوثيقة معها والتي تضررت نتيجة ما نشره نتنياهو.

من جهتها قالت وزارة الخارجية المكسيكية، في بيان الثلاثاء، إن ريفلين قدم اعتذارا للرئيس نييتو. وبحسب مصادر في الخارجية الصهيونية فإن حقيقة أن الحكومة المكسيكية ترى في أقوال ريفلين اعتذارا، تعني تلميحا منها عن رغبتها في إنهاء الأزمة. 

تنزيل (5)