رعب صهيونى من إستهداف خزانات الأمونيا من قبل حزب الله

الإعلام العسكري

حذر بروفيسور صهيونى من استهداف سفينة تحمل "الأمونيا" إلى الأراضي المحتلة، وما قد تخلف من تلوث من شأنه أن يتسبب بمقتل عشرات الآلاف نتيجة تفاعل الأمونيا السائلة.

ولفت تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الثلاثاء، إلى أنه يصل إلى ميناء حيفا، سفينة محملة بالأمونيا مرة كل شهر تقريبا، وترسو في الميناء ويتم تفريغ حمولتها خلال يوم كامل إلى الحاوية الموجودة في الخليج، والتي تحتوي على 16700 طن من الأمونيا السائلة، ويجري تفريغ 10 آلاف طن منها في حيفا، علما أن موعد وصول السفينة معروف مسبقا.

ووفقا لوجهة النظر التي قدمها البروفيسور لحكومة الاحتلال، فإن انفجار إحدى الحاويات الخمس على متن السفينة سوف يؤدي إلى كارثة أخطر من تلك التي نجمت عن إلقاء القنابل النووية على هيروشيما ونغزاكي في الحرب العالمية الثانية.

وجاء أن إصابة إحدى الحاويات على السفينة، ومع الأخذ بعين الاعتبار معطيات بشأن أحوال جوية معقولة، فإن ذلك سوف يؤدي إلى تغطية منطقة حيفا بسحابة فتاكة من الأمونيا لمدة 8 ساعات، على الأقل، تتسبب باختناق كل من يكون في مجالها حتى الموت خلال أقل من ساعة.

وأوضحت الصحيفة أنه تم إرسال رسالة سرية، تتضمن أهم ما جاء في وجهة النظر هذه، إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وإلى جهات أخرى.

ونقل عن مصدر مطلع على محاولات إيجاد بدائل لخليج حيفا قوله إنه تمت مناقشة نقل الحاوية إلى أسدود، إلا أن الاقتراح رفض بسبب الخطر الكامن على سفن الأمونيا بينما ترسو في ميناء أسدود قرب قطاع غزة.

وبحسب تقرير قدم إلى الوزارة لحماية البيئة في كانون الثاني/ ديسمبر من العام 2011، فإن 80% من 120 ألف طن من الأمونيا تصل أراضينا المحتلة سنويا تخصص لإنتاج أسمدة مختلفة تصدر غالبيتها إلى الخارج، ويبقى جزء صغير منها.

وفي سياق ذي صلة، نقلت الصحيفة عن ضابط في هيئة أركان الجيش قوله إن "أكثر ما يقلق إسرائيل مؤخرا هو قدرات التنظيمات الإرهابية، وخاصة حزب الله على تطوير وحيازة صواريخ بمستوى دقة عال جدا".

وأضاف أن حزب الله يقوم بتفعيل منظومات صواريخ متطورة، كما اتسع نطاق التطوير والتسلح لديه في السنوات الأخيرة بشكل كبير، وبات يمتلك ما يقارب عشرة أضعاف ما كان يملكه عشية الحرب عام 2006.

وبحسب التقرير، فإن حزب الله يمتلك اليوم نحو 130 ألف صاروخ من أنواع مختلفة، منها "غراد" والذي يصل مداه إلى 40 كيلومترا، و"فجر" والذي يصل مداه إلى 75 كيلومترا، و"زلزال" من إنتاج إيراني ويصل مداه إلى 200 كيلومتر، و"الفاتح" و"أم 110" بمدى 250 كيلومترا، وصواريخ "سكاد" سورية من طراز "دي" والتي يصل مداها إلى 700 كيلومتر.

كما يوجد لدى حزب الله، بحسب التقرير، قدرات متنوعة في إطلاق الصواريخ، منها منصات إطلاق تحت الأرض، ومنصات إطلاق مخفية بالأشجار، ومنصات إطلاق متحركة على شاحنات ومركبات تجارية.

وتشير تقديرات جيش الاحتلال إلى أنه في الحرب القادمة، بإمكان حزب الله إطلاق نحو 1500 صاروخ يوميا، مقابل 200 صاروخ في العام 2006.

كما لفتت الصحيفة إلى أنه بحسب خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة في تشرين أول/ أكتوبر من العام 2015، فإن حزب الله تمكن من تهريب منظمات أسلحة متطورة من سورية إلى لبنان، بينها صواريخ أرض – أرض دقيقة، وصواريخ مضادة للطائرات من طراز "أس آي 22"، وصواريخ بر – بحر من طراز "ياخونت".

وختمت الصحيفة بالقول "الإمداد الجاري للسلاح النوعي، إلى جانب التجربة التي راكمها في سوريا، أكسبا حزب الله قدرة ذاتية في مجالات حيوية أيضًا مثل قتال الكوماندوس وتفعيل الطائرات بدون طيار، من بينها الطائرات الهجومية".

رعب صهيونى من إستهداف خزانات الأمونيا من قبل حزب الله