عريقات يكشف ما بحثه اجتماع اللجنة المركزية لحركة 'فتح' بالأمس

الإعلام العسكري،،

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات ان اجتماع اللجنة المركزية لحركة (فتح) والذي عقد مساء أمس الثلاثاء بحث جلسة المجلس الثوري والتي ستعقد الليلة ،وكذلك انتخاب أمانة سر للمجلس الثوري وتوزيع المسؤوليات والمفوضيات وعدد من الأمور الاخرى.

وأضاف عريقات لإذاعة صوت فلسطين صباح اليوم الاربعاء ان الرئيس عباس قدم خلال الاجتماع، شرحا مفصلا عن قرار مجلس الامن "2334"، وعن اجتماع وبيان باريس، ومن ثم تم نقاش الاجراءات الاستيطانية والممارسات الاسرائيلية والعطاءات الاستيطانية التي طرحتها حكومة الاحتلال، اضافة للتوصية بالإسراع في الخطوات بالمحكمة الجنائية الدولية.

واعتبر أن الانقسام الفلسطيني المستمر على مدى العشر سنوات الماضية، ضرب في قلب المشروع الوطني الفلسطيني، مضيفا: "هناك من يتحدث عن تحسن العلاقات وفتح المعابر في غزة وما الى ذلك، وهناك من تحدث بالأمس عن استخدام القوة المفرطة ضد أبناء شعبنا الأعزل في قطاع غزة" في اشارة الى وزير الأمن الاسرائيلي ليبرمان.

وأوضح عريقات أن اسرائيل تستغل الانقسام الحاصل والمستمر في قطاع غزة، حتى تفك كل الارتباط من قطاع غزة الذي قام به "شارون" ، وكان ادراكا منه أنه لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة، لضرب المشروع الوطني الفلسطيني ومشروع الدولة الفلسطينية.

وفي سياق منفصل قال عريقات، ان الحكومة الاسرائيلية تستغل ادارة الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب وتشجيعها فيما يخص الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية. واعتبر عريقات ، أن ما تقوم الحكومة الاسرائيلية "جرائم حرب"، ولا بد من محاسبة رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو ووزير أمنه افيغدور لبرمان، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم "2334" الخاص بإدانة الاستيطان.

وأكد على ان حكومة نتنياهو تتصرف بتشجيع، وهذا التشجيع من ادارة ترامب، مشيرا الى انهم يعملون بكل سرعة لتدمير خيار حل الدولتين واستبداله بـ دولة بنظامين، وتسعى الحكومة الاسرائيلية الآن لفرض وتكريس حل "الأبارتهايد" وهذه هي الحقيقة، وفق قول عريقات.

وأضاف: "تنفيذ قرار مجلس الامن يعني ان تفتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا قضائيا مع المسؤولين الاسرائيليين الذين يرتكبون جرائم حرب"، مؤكدا على ضرورة الاسراع في كل الخطوات المؤدية لفتح التحقيق في جرائم الحرب تلك والتي ضد القانون الدولي، أو أن يقول لنا العالم أن القانون الدولي انتهى، وأنهم يتعاملون مع اسرائيل كقوة بلطجة اقليمية ودولية بدعم من ادارة امريكية".

وكانت حكومة الاحتلال الاسرائيلي قد طرحت بداية الاسبوع عطاءات لبناء 560 وحدة استيطانية في القدس المحتلة، اضافة الى 2500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

وأشار عريقات الى أنه في الدول العربية هناك من يتطلع للعمل بإيجابية مع ادارة الرئيس ترامب، مشددا على أنه "ان لم نبقي الحديث بلغة المصالح مع صناع القرار في واشنطن سنبقى نتأثر بالحدث دون التأثير به، وهذا ما سيكون على مدى الأربعة سنوات القادمة من حكم ترامب".

وأردف: "لا ضير من طرح مشروع قرار على مجلس الأمن لإدانة الاستيطان مرة أخرى، ولتقوم ادارة ترامب باستخدام الفيتو أكثر من مرة اسبوعيا"، مؤكدا أن ذلك حق فلسطيني يجب ان نناضل من أجله بكل ما نملك ولا يجب التهاون فيه.

0c944811d7626554fec3124697c2a996