نددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الثلاثاء، بإعدام الشاب محمد الصالحي في مخيم الفارعة، بمحافظة طوباس.
واعتبر المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، في تصريح اليوم، أن إعدام قوات الاحتلال للشاب الصالحي، جريمة فاشية ارتكبت مع سبق الإصرار في بيته وأمام والدته، بهدف ترهيب شعبنا الفلسطيني.
وقال القواسمي، إن ما تقوم به إسرائيل من اقتحامات واعتقالات واغتيالات هي جرائم خطيرة بحق الإنسانية أجمع، وانتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني ولأبسط حقوق الإنسان، وهذا يدلل على مدى العنصرية والفاشية التي وصل إليها قادة الاحتلال، وتطرف ضد الفلسطينيين العزل المناضلين من أجل الحرية والاستقلال.
وأكد، على أن شعبنا العظيم سيبقى صامدا في أرضه ولن يتركها أبدا، وسيواصل نضاله المشروع، مهما كلف ذلك من تضحيات حتى الوصول إلى الحرية والاستقلال.
