عقبت حركة "فتح" على عملية الدهس التي نفذها الأسير المحرر الشهيد فادي القنبر، والتي أدت إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين، أن رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو يرهن السلام بمجموعة مستوطنين يحتلون أرض الغير بالقوة.
وقالت حركة فتح في بيان صادر عنها، مساء اليوم الأحد، إنه بمقدور الإسرائيليين وضع حد لهذا الصراع القائم منذ سنوات، من جراء حالة الغضب الذي يعبر عنه الفلسطينيون بردود أفعال تقودهم لخيار وحيد وهو مقاومة الاحتلال لأرضهم والخلاص من آخر احتلال في العالم وللحصول على الحرية والاستقلال.
وأضافت الحركة أنه يمكن للإسرائيليين وضع حد لحالة الصراع بالفرض على حكومة التطرف والإرهاب الإسرائيلية الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي بعنجهيتها ودمويتها جعلت الشعب الفلسطيني يشعر بإنسداد الأفق في الحلول السلمية والسياسية.
وأوضحت أن رئيس حكومة الاحتلال ساعد في بيع وهم الأمن للإسرائيليين، وهو لا يجيد سوى بيع الأوهام للمجتمع الإسرائيلي، مضيفةً أنه لا يعقل رهن المجتمع الإسرائيلي وعيشه بالأمان من أجل إرضاء مجموعة من المستوطنين يعيشون بقوة السلاح على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتابع البيان: "القرار بيد الإسرائيليين جميعاً و عليهم القول بكل شجاعة : آن الاوان لانهاء هذا الاحتلال لفلسطين"، مختتماً بالقول: "لا دوام لدولة الزعرنة والبلطجة، ولا احتلال بلا ثمن، الحرية للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة هو الحل السحري والوحيد لإنهاء الصراع القائم وإحلال الأمن والسلام".
