الاميرة ليلى الصلح حمادة تدشن عدة اقسام مولتها في مستشفى الاقصى

وسط حضور سياسي واجتماعي حاشد ضم قيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى التحالف الفلسطيني والقوى الاسلامية واللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات الاهلية الفلسطينية ، تقدمه  اللواء منير المقدح والطاقم الطبي لمستشفى الاقصى التابع لجمعية بدر وأمين سر حركة فتح في لبنان الحاج فتحي ابو العردات واشرف دبور القائم باعمال سفارة فلسطين وقائد الكفاح المسلح العقيد محمود عيسى (اللينو) وامين سر حركة فتح في مخيم الحلوه العقيد ماهر شبايطة،  وثلة من كتاب الاقصى والفرقة الموسيقية لجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية . كانوا في استقبال  سمو الاميرة ليلى الصلح حمادة على مدخل المستشفى التي غص بالمستقبلين..

وفور وصول الاميرة ليلى  ادت لها التحيه  ثلة من كتائب الاقصى على وقع موسيقى الكشافة..بعدها صافحت المستقبلين  في القاعة الداخليه للمستشفى .وبعد كلمة ترحبية من احدى الممرضات القى الدكتور محمد فرحات  كلمه:  رحب بها بالحضور وشكر جهود مؤسسة الوليد بن طلال على جهودها الانسانيه وعلى تموليها هذا المشروع الحيوي لشعبنا في المخيمات وخص بالشكر الاميرة ليلى على حنوها ودائبها على تقديم المساعده وتمويل هذه الاقسام...وعلى زيارتها الاولى لمخيم عين الحلوة  التي نظر اليها شعبنا بتقدير واحترام  وشكر عرفان.

ثم القت سموها  كلمة قالت فيها:ايها الفلسطيني الصابر، تحية لك ولصمودك منذ ان تهجرت من وطنك ، وبت تعيش في غربة قسرية ، تنتظر الوعود منذ عام1948 بالعودة، مراهنا على التضامن العربي لعله يعيدك الى بلادك ويعيد اليك ابسط حقوقك المدنية، التي وللاسف اصبحت اصبحت تستجديها من هنا ومن هناك، ويكفي ان تنظر الى الوضع المأساوي الذي الت اليه المخيمات الفلسطينية اليوم، صحيا ، تربويا، واجتماعيا،حتى ترى عمق المعاناة، ونحن نعتبر ان التخفيف من الامكم هو تخفيف من الام اللبنانين.... واردفت قائلة في سياق كلمتها ان الامن والاستقرار في الشرق الاوسط الذين يتحدثون عنهما ، لا يمكن ان يقوما الا على اسس الحق والعدل..في الاعتراف لهذه الشعب بحقه في تقرير مصيره واعادة القدس الى وضعها الشرعي كعاصمة لدولة فلسطين..واذا بقيت في يد المعتدي فان شبح الحرب سيبقى قائما في المنطقة.

وليس السلام ان نوقف الحرب وانما ان نقتلع اسباب الحرب.ولئن كانت فلسطين جرح لبنان الاكبر، فلعلها اليوم ذلك القدر الي تبتلى فيها الانسانية..كلما تاهت، فاراد الله عز وجل لها ان تخرج من الظلمات الى النور، ومن يدري يمكن ان يكون الموقف الموحد ضد اسرائيل، هو العامل الاكبرلتوحيد اللبنانين ،وليعلم الجميع انها عدوة الجميع.

وختمت موجه كلامها للقادة العرب بتمني ان يكونوا اليوم شعوبا كي يبقوا حكاما، ويبقى لهم اوطان ليحكموها.

وقامت الاميرة ليلى الصلح حمادة واللواء المقدح والاخ اشرف دبور بازاحة الستار عن اللوحة التذكارية وسط تصفيق الحضور..

بعدها جالت سمو الاميرة ليلى واللواء المقدح  والضيوف على كافة اقسام المستشفى وخصوصا تلك الاقسام التي مولتها مؤسسة الوليد بن طلال الانسانيه – لبنان..وفي ختام جولتها ابدت سمو الاميرة اعجابها بكل الاقسام..واطلعت على شرح مفصل في كل قسم من المختصين فيه..وقالت انها ستمول استكمال قسم العيون في مستشفى الاقصى ..

وفي السياق ذاته قامت والاخ المقدح والحضور بجوله في زواريب المخيم وصولا الى بيت الاخ منيرحيث تناولت القهوه مع الضيوف وبعدها انطلقت والمقدح بزياره الى مقر مؤسسة بدرالثقافية الاجتماعية الطبية الرياضية وجالت اقسام المؤسسة وابدت اعجابها بالمؤسسة وبما تقدمه من خدمات تربوية وانسانيه لاهالي المخيمات..

بعدها ودعت على مدخل المخيم بمثل ما استقبلت من حفاوة..

وفي المناسبة قال اللواء المقدح ان سمو الاميرة ليلى دخلت كل مخيمات لبنان لتخفيف الالام عن الشعب الفلسطيني..وهي تدخل الان مخيم عين الحلوه..لتخفف الالام وتمسح بيدها عن شعبنا بعضا من المه ومعاناته ..وقدم لها ولمؤسسة الوليد بن طلال الشكر على ما قدمته من تمويل ودعم لبعض الاقسام المهمة في مستشفى الاقصى..واكد انها ستستكمل قسم العيون ان شاء الله ..