توقع أحمد يوسف المستشار السياسي السابق لرئيس وزارء حكومة غزة المقالة إسماعيل هنية، حدوث تغيير جذري في الساحة السياسية العربية بعد ثورات الشعوب المتلاحقة.
وأكد يوسف اليوم الأربعاء، أن القواعد السياسية في
العالم العربي بأكمله سيحدث لها تغيير جذري بفعل قوة الشعوب وشعورهم بالظلم
والإضطهاد داخل بلادهم، متوقعاً وصول تلك الثورات إلى فلسطين طلباً
للإصلاح، قائلاً:" فلسطين لن تكون بعيدة عن هذه التغيرات".
ويرى
مستشار هنية السابق، أن الشعوب العربية ستلعب دور مركزي خلال الفترة
القادمة، في نشر الديمقراطية والحرية والتوغل داخل المؤسسات السياسية
للتعبير عن رأيها الحر، وأنها لم تعد "أغناماً يتحكم بها"، مشيراً إلى أن
ثورة "الإنترنت" خلقت الأرضية الخصبة لمثل تلك التغيرات والتحركات الشعبية.
وعن
الوضع الإسرائيلي في ظل التغيرات الشعبية وتخوفها على الأنظمة الحليفة،
قال يوسف:" إسرائيل لن تبقى تفرض هذا النوع من العربدة والقرصنة، وهي مدركة
إنها في خطر من تلك التغيرات "، متوقعاً في ختام حديثه إسترداد مصر
لمكانتها القوية بعد ما أسماه بـ"ثورة الأحرار" والحفاظ على موقعها العربي
والريادي.
وكانت شرارة التغيير الشعبي الأولى إنطلقت في تونس في
نهاية شهر ديسمبر الماضي، فيما امتدت نيران تلك الشرارة إلى باقي الشعوب
العربية لتصل مصر التي ما زالت تشهد ميادينها الرئيسية تظاهرات تطالب
بإسقاط النظام الحاكم.
