عبرت كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"، عن رفضها لمشاركة الرئيس محمود عباس في جنازة الرئيس الصهيوني الهالك شمعون بيرس.
وأضافت الكتائب خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت، أنها تدين و بأشد العبارات مشاركة الرئيس محمود عباس في جنازة المجرم شمعون بيرس، وتعتبر أن هذا الأمر سلوكاً لا وطنياً وطعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني المناضل.
كما وطالبت الكتائب الرئيس محمود عباس ومن سار على دربه وأعلن تأييده لمشاركة الرئيس في جنازة الهالك بيرس، بتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني وأبناء حركة فتح، كما وناشدت أبناء الحركة وقياداتها بأن يكون لهم موقفاً صريحاً يعبر عن رفضهم لهذا السلوك المهين.
النص الحرفي للبيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
بيان صادرعن كتائب شهداء الأقصى – فسطين
لواء الشهيد القائد نضال العامودي
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل..
تظلنا في هذه الأيام الذكرى السنوية السادسة عشر لانتفاضة الأقصى المباركة التي انطلقت على إثر اقتحام الهالك شارون للمسجد الأقصى، لتندلع شرارة الانتفاضة رفضاً لهذه الزيارة الاستفزازية.
وشهدت هذه الانتفاضة تطوراً نوعياً في أدوات الكفاح المسلح، وبدأ الرئيس الشهيد ياسر عرفات بدعم شرارة الانتفاضة وتسخير كافة الامكانيات لكتائب الأقصى وفصائل المقاومة، فكان لهذه الانتفاضة آثراً بالغاً على المحتل، لما شكلته من رفض الشعب الفلسطيني وقيادته ممثلة بالشهيد أبو عمار لغطرسة المحتل وقطعان مستوطنيه.
لقد شكلت هذه الانتفاضة تحولاً في تاريخ صراعنا مع المحتل المجرم، الذي لا زال يجمع أوراقه المبعثرة ويحاول فهم سر فشله وخيبته في وقف العمليات الفدائية، التي أرهقت كاهل قواه الأمنية، رغم حشده لكل الامكانيات والطاقات، وتنفيذه لأبشع الجرائم بحق كل ما هو فلسطيني.
وتتزامن هذه البطولات التي عمدها الشعب الفلسطيني وحركة فتح بدماء القادة والجنود، مع انحدار خطير خارج عن عادات شعبنا ونضالاته، وتصرفات شوهت القيم التي عمدتها قيادات اللجة المركزية للحركة بدمائها.
إن كتائب الأقصى تدين وبأشد العبارات مشاركة الرئيس محمود عباس في جنازة المجرم شمعون بيرس، وتعتبر أن هذا الأمر سلوكاً لا وطنياً وطعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني المناضل، كما وإننا ننظر بكل أسف لما وصلت إليه القيادة في رام الله من استخفاف بعقول أبناء حركة فتح وتبرير هذا السلوك المسيء لدماء الشهداء وعذابات الأسرى وأنين الجرحى.
وعليه، فإن كتائب الأقصى تطالب الرئيس محمود عباس ومن سار في دربه وأعلن تأييده لمشاركة الرئيس في جنازة الهالك بيرس، بتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني وأبناء حركة فتح، كما وتطالب أبناء الحركة وقياداتها بأن يكون لهم موقفاً صريحاً يعبر عن رفضهم لهذا السلوك المهين.
نحيا اليوم في ظلال عبق الشهادة، وشرف الشهداء خاصة أولئك الأبطال الذين نسجوا خيوط النصر وقهروا المحتل من داخل زنازين الأسر، فلا زالت دماء الشهيد الأسير ياسر حمدوني، تلعن المحتل وترفض التنازلات، ولا زالت دمائه تنادي بتوسيع رقعة العمليات الفدائية.
وختاماً فإن كتائب الأقصى "لواء العامودي" تؤكد على ما يلي:
أولاً: رفضها المطلق لمشاركة الرئيس عباس في جنازة الهالك المجرم بيرس، وتعتبر أن هذا السلوك طعنةً لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى.
ثانياً: أن الكفاح المسلح هو الخيار الوحيد لتحرير فلسطين، وأن النصر لن يكون إلا عبر فوهة البنادق.
ثالثاً: أن الكتائب ستبقى ماضية في عهد القادة العظام، رافضةً كافة أشكال التطبيع مع المحتل، ومتمسكة بنهج الكفاح المسلح حتى دحر الاحتلال وقطعان مستوطنيه عن كامل تراب فلسطين.
رابعاً: أن كتائب الأقصى لن تسمح باستمرار هذه المهاترات التي تسيئ لمسيرة الشعب الفلسطيني ونضالاته الجسام.
وإنها لثورة حتى النصر
